مزارعو غزة يحرقون أطنانا من الأعشاب بعد غلق الحدود الإسرائيلية

Sat Apr 13, 2013 9:53am GMT
 

من نضال المغربي

غزة 13 أبريل نيسان (رويترز) - بدأ مزارعون فلسطينيون في غزة إعدام ثلاثة أطنان من الأعشاب اليوم السبت قائلين إن غلقا طال أمده للمعبر الحدودي مع إسرائيل جعل النباتات غير صالحة للتصدير إلى أوروبا.

كانت إسرائيل رفعت في أكتوبر تشرين الأول حظرا استمر لخمس سنوات على الصادرات المجزية لأعشاب وبهارات غزة كانت قد فرضته بعد سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع الساحلي وكان المزارعون يأملون في بيع أحدث محاصيلهم من النعناع والريحان.

لكن إسرائيل أغلقت معبرها التجاري مع القطاع الفلسطيني المحاصر يوم الاثنين الماضي ردا على إطلاق صواريخ من غزة ولم تسمح بإعادة فتحه إلا لفترة وجيزة أمس الجمعة للسماح باستيراد سلع معينة.

وقال مزارعون إن الغلق جاء بينما كانوا يستعدون لجني طنين من النعناع وطن من الريحان مضيفين أن الأعشاب لم تعد تصلح للسوق الأوروبية.

وقال جمال أبو نجا مدير الجمعية التعاونية الزراعية في غزة لرويترز "فات الآون ونأسف لاضطرارنا التخلص من محصول المزارعين .. الغلق المتكرر يهدد هذا المشروع الواعد."

ويرتبط الاقتصاد الفلسطيني ارتباطا وثيقا بالاقتصاد الإسرائيلي على مستوى البنية التحتية وليس له شركاء تجاريون كثيرون. كان البنك الدولي قال الشهر الماضي إن الطوق الأمني الإسرائيلي حول غزة والقيود الأمنية التي تفرضها في الضفة الغربية المحتلة تحد من قدرة الفلسطينيين على المنافسة في أسواق التصدير وتعد من أسباب البطالة البالغ نحو 25 بالمئة.

وخاضت إسرائيل وحماس التي ترفض حق الدولة اليهودية في الوجود حربا لثمانية أيام في نوفمبر تشرين الثاني الماضي انتهت بوقف إطلاق نار بوساطة مصرية.

وبعد ثلاثة أشهر من الهدوء أطلق نشطاء صاروخا على إسرائيل في نهاية فبراير شباط وتلت ذلك زخات قليلة في الأسابيع التالية. وردت إسرائيل في كل مرة بغلق معبر كرم أبو سالم التجاري.   يتبع