زيارة وفد إسرائيلي لتركيا مؤشر آخر على تحسن العلاقات

Thu Apr 18, 2013 6:54pm GMT
 

من باريسا حافظي

أنقرة 18 أبريل نيسان (رويترز) - يزور وفد اسرائيلي تركيا الاسبوع القادم للمرة الاولى منذ ثلاث سنوات في علامة أخرى على تحسن العلاقات منذ أن توسطت الولايات المتحدة بينهما في مارس اذار لكن أي تقدم آخر في العلاقات يتوقع أن يكون تدريجيا.

واعتذرت إسرائيل لتركيا بشأن مقتل تسعة أتراك في مداهمة قامت بها البحرية الإسرائيلية عام 2010 لقافلة بحرية متجهة الى غزة واتفق الجانبان على تطبيع العلاقات في مكالمات هاتفية رتبها الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال زيارته في الآونة الأخيرة لإسرائيل.

والتوسط في التقارب بين البلدين يمكن أن يعزز النفوذ الأمريكي في الشرق الاوسط ويساعد في تخفيف عزلة اسرائيل الدبلوماسية في وقت تواجه فيه تحدي البرنامج النووي الايراني ويحسن أيضا التنسيق الاقليمي بشأن الحرب الاهلية المستمرة في سوريا منذ عامين.

لكن رغم كل الجهود الدبلوماسية المحمومة لا يتوقع أي من الجانبين أن يتم إصلاح العلاقات تماما مثلما قد تأمل واشنطن وذلك في المدى القريب على الأقل.

وقال افق أولوتاش من مركز سيتا للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهو مركز ابحاث قريب من الحكومة التركية مقره أنقرة "انتهت فترة شهر العسل بين اسرائيل وتركيا".

وأضاف "حتى إذا اتخذت إسرائيل خطوات بالاضافة الى الاعتذار لن تعود العلاقات بين البلدين إلى أوج ازدهارها في التسعينات."

وستركز الزيارة التي سيقوم بها الوفد الاسرائيلي يوم الاثنين بقيادة مستشار لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مسألة تعويض عائلات الذين قتلهم مشاة البحرية الاسرائيلية على متن السفينة مافي مرمرة قبل نحو ثلاث سنوات.

لكن هذا كان دائما الجزء الأسهل في المسألة.   يتبع