4 حزيران يونيو 2013 / 20:39 / منذ 4 أعوام

أمريكا تضم شبكة عالمية من شركات "الواجهة" الايرانية لقائمة العقوبات

واشنطن 4 يونيو حزيران (رويترز) - قالت وزارة الخزانة الامريكية إن الولايات المتحدة ضمت اليوم الثلاثاء شبكة عالمية من الشركات الخاصة للقائمة السوداء لتزويدها الحكومة الايرانية بعائدات ومساعدتها لطهران على التحايل على العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وتستهدف هذه الخطوة 37 شركة تنتشر في أنحاء العالم من إيران الى كرواتيا والمانيا وجنوب افريقيا وهي رابع إجراء تتخذه الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي لمعاقبة حكومة ايران فيما يتصل ببرنامجها النووي.

وتحظر العقوبات على المواطنين الأمريكيين والشركات الأمريكية التعامل مع تلك الشركات. وتواجه أي مؤسسات مالية أجنبية تتعامل مع تلك الشركات خطر المنع من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي.

وقالت وزارة الخزانة ان هذه الشركات تربح عشرات المليارات من الدولارات.

واضافت أن هذه الشركات تستفيد من قروض بأسعار فائدة تفضيلية من البنوك الايرانية وتبيع وتدير أملاكا عقارية بينها عقارات صودرت من ايرانيين لا يعيشون في البلاد بشكل دائم.

وتابعت تقول إن هذه الشركات تربطها صلات عمل بالحكومة الايرانية لكنها عادة ما يكون أصحابها من غير الايرانيين أو الايرانيين المقيمين بالخارج بهدف التحايل على القيود التي تحد من قدرة الحكومة على القيام بأعمال تجارية في أوروبا وأجزاء أخرى من العالم.

وقال وكيل وزارة الخزانة ديفيد كوهين في بيان أعلن فيه العقوبات ”في الوقت الذي تعمل فيه قيادة الحكومة الايرانية على اخفاء مليارات الدولارات من أرباح الشركات التي حققتها على حساب الشعب الايراني ستواصل وزارة الخزانة فضح والتصدي لمحاولات النظام للتحايل على عقوباتنا والافلات من العزلة الدولية.“

وترى الولايات المتحدة ودول غربية اخرى ان ايران تسعى لتصنيع سلاح نووي. وتنفي طهران هذا الاتهام قائلة ان برنامجها النووي مخصص لتوليد الكهرباء وللأغراض الطبية.

وخفضت العقوبات الامريكية والاوروبية على ايران صادرات الجمهورية الإسلامية من النفط العام الماضي الى النصف الأمر الذي حرم الحكومة من إيرادات بمليارات الدولارات وزاد معدل التضخم المرتفع أصلا وخفض قيمة الريال الايراني بشدة. لكن ليس هناك دليل يذكر على أن العقوبات أبطأت البرنامج النووي.

وقال السناتور الأمريكي مايك كرابو أرفع عضو جمهوري في لجنة البنوك بمجلس الشيوخ المسؤولة عن دراسة العقوبات في جلسة ”كل شهر يمر يبين نتائج هامة يتم الحصول عليها من خلال العقوبات. ورغم ذلك لا يزال النظام الايراني قادرا حتى الآن على تمويل تخصيب اليورانيوم بطرق لا علاقة لها ببرنامج سلمي.“

ومن المتوقع أن تنضم الصين وروسيا هذا الأسبوع لأربع قوى غربية في التعبير عن قلقها البالغ بشأن أنشطة ايران النووية وتضغط على طهران لتتعاون مع تحقيق متعثر للوكالة الدولية للطاقة الذرية. (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below