ليبيا تكافح للحفاظ على مستوى انتاج النفط في ظل الفوضى

Wed Jun 12, 2013 5:01pm GMT
 

من ماري لويز جوموشيان

طرابلس 12 يونيو حزيران (رويترز) - تكافح ليبيا للحفاظ على استقرار انتاجها النفطي ناهيك عن زيادته في الوقت الذي تخفض فيه الاحتجاجات صادرات القطاع الذي يدر 95 في المئة من إيرادات الدولة.

وعلى مدى العام الماضي شارك ليبيون غاضبون في احتجاجات بحقول نفط ومرافئ تصدير وهو ما ألقى بظلاله على التفاؤل الذي ساد في البداية بعودة سريعة إلى مستويات الانتاج قبل الثورة التي اطاحت بمعمر القذافي في 2011 والتي كانت تبلغ 1.6 مليون برميل يوميا.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط الحكومية على موقعها الالكتروني إن الانتاج نزل إلى أقل من مليون برميل يوميا "نتيجة لقيام بعض الأفراد بأعمال غير مسؤولة تتمثل في قفل مينائى طبرق والزويتينة ... وكذلك التخفيض الهائل لحقول الفيل والشرارة والسرير ومسلة".

وقال مصدر رفيع المستوى في قطاع النفط الليبي "القطاع يعاني ولا يمكن أن يستمر الوضع على ما هو عليه. مثل هذه المشكلات تتكرر دائما وهذا يضر ليبيا بأسرها."

وتكافح الحكومة الجديدة لفرض السيطرة على المجموعات المسلحة التي تملك السلطة الحقيقية على الأرض في بلد ينتشر به السلاح الذي خلفته الحرب.

وأجبر المحتجون الذين يرفعون عادة مطالب اجتماعية الحكومة على تنفيذ طلباتهم قبل إنهاء اعتصامات أو إعادة ضخ النفط.

وفي أحدث مشكلة بالقطاع أوقفت الشركة المشغلة لحقل الفيل - وهو مشروع مشترك بين المؤسسة وشركة ايني الايطالية - الانتاج بعدما نظم نحو 50 محتجا مظاهرة مطالبين بوظائف. وتبلغ الطاقة الانتاجية للحقل الذي يقع في أقصى جنوب غرب البلاد 130 الف برميل يوميا.

وفي الشرق أغلق محتجون مرفأي الزويتينة ومرسى الحريقة لكن عمالا هناك قالوا امس الثلاثاء إن العمليات استؤنفت هناك بعد مغادرة المتظاهرين للموقعين. وتعطلت العمليات في الزويتينة عدة مرات هذا العام.   يتبع