24 حزيران يونيو 2013 / 13:32 / منذ 4 أعوام

مجلس الخدمات المالية الإسلامية يخطط للتوسع خارج الخليج

من برناردو فيزكاينو

دبي 24 يونيو حزيران (رويترز) - قال المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية في البحرين إنه يخطط لتوسيع نشاطه خارج منطقة الخليج ليشارك في صياغة قواعد وممارسات قطاع التمويل الإسلامي في أسواق جديدة تشهد نموا.

والمجلس مؤسسة غير ربحية مقرها المنامة ويرتكز نشاطه منذ النشأة على دول الجوار التي تعد سوقا مهمة للتمويل الإسلامي.

لكن عمر حافظ الأمين العام للمجلس الذي تسلم منصبه العام الماضي أكد حرصه على مد النطاق الجغرافي لنشاط المجلس والتعاون مع الهيئات التنظيمية بفاعلية أكبر.

وقال حافظ لرويترز ”نسعى لتأسيس مكتب تمثيل في تونس كبوابة لأفريقيا وفي اذربيجان للوصول إلى دول آسيا الوسطى.“

وتأسس المجلس عام 1999 من جانب البنك الإسلامي للتنمية في جدة ولديه في عضويته الآن 114 مؤسسة مالية منها بنك فيصل الإسلامي في مصر وبيت التمويل الكويتي والبركة البحريني. وانضم الأهلي التجاري السعودي لعضويته العام الماضي.

وذكر حافظ أنه من أجل قوة صناعة التمويل الإسلامي وسلامتها على المدى الطويل يجب أن تركز بشكل كاف على تحسين البيئة التنظيمية مع اتساع حجمها.

وقال ”المسألة ليست في ترخيص المصارف الإسلامية وإنما في إعداد أرضية لنجاح المصرفية الإسلامية.“

وأضاف ”نريد أن نضمن أن المنافسة بين المصرفية التقليدية والإسلامية في أفضل صورها وعدم وجود (المصرفية الإسلامية) في مرتبة ثانوية أو تابعة.“

ولمعالجة نقطة ضعف رئيسية في الصناعة هي عدم وفرة الكوادر المؤهلة يسعى المجلس لتطوير برامجه التدريبية والتأهيلية التي يقدمها عبر شبكة من أكثر من 30 وكيلا في عدة بلاد منها الأردن وفرنسا.

وقال حافظ ”نأمل أن يصل عدد الوكلاء إلى 50 مؤسسة بنهاية 2014. قد يصبح مركز التدريب التابع لنا هيئة منفصلة. لا زلنا في مرحلة التطوير والأمر يحتاج إلى عامين أو ثلاثة.“

ويخطط المجلس لعقد منتديات في أسواق حديثة العهد بالتمويل الإسلامي كالمغرب وليبيا هذا العام.

ويؤكد المجلس بشكل أساسي على أن النوافذ الإسلامية للبنوك التقليدية تحتاج أن تعمل وفق قواعد واضحة لتحسين تصورات العملاء.

وقال حافظ ”في بعض الحالات البنوك التقليدية التي تشغل نوافذ إسلامية أو معاملات إسلامية تحاول توجيه دفة المنتجات المالية تجاه أساليب التشغيل التقليدية.“

وجادل بأن هذا يعوق تمييز العملاء بين المنتجات المصرفية التقليدية وتلك الإسلامية.

وأضاف ”قد تكون (النافذة) مملوكة جزئيا أو كليا لبنك تقليدي لكن يجب توضيح الفصل التام على المستوى الفني والقانوني للعملاء.“

وذكر أن هذا يزيد جاذبية القطاع ويقلل الاعتماد على نموذج النوافذ الإسلامية مع الوقت لصالح المعاملات الإسلامية البحتة.

وقال حافظ ”قد تكون هذه مرحلة انتقالية وليست نهاية المطاف.“ (إعداد أحمد لطفي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below