23 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 11:56 / منذ 4 أعوام

إعادة-إيران تجس نبض عملاء سابقين تحسبا لتخفيف العقوبات

(لحذ كلمات مكررة في الفقرة العاشرة)

من ديمتري جدانيكوف وبيج ماكي واليكس لولر

لندن 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تتواصل ايران مع عملاء سابقين وتبدي استعدادا لخفض الأسعار في حالة تخفيف العقوبات المفروضة عليها ما ينبيء بصراع على الحصص في السوق مع تراجع الإقبال على النفط عما كان عليه قبل العقوبات على طهران.

وانعشت الجهود الدبلوماسية للرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني في الأمم المتحدة الشهر الماضي إلى جانب محادثة هاتفية تاريخية مع الرئيس الامريكي باراك أوباما آمال السوق في عودة النفط الإيراني بقوة اذا ما ترجمت هذه الجهود إلى انفراجه في المواجهة بين الطرفين بسبب برنامج طهران النووي.

وتراجعت صادرات الجمهورية الإسلامية من الخام لاقل من النصف بعد تشديد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي العقوبات في منتصف 2012 وتقلصت إيرادات الميزانية بواقع 35 مليار دولار سنويا على الأقل.

وقال متعامل في شركة امتنعت عن الشراء من إيران بسبب العقوبات "يتصل الإيرانيون بالفعل ويقولون لنتحدث... ينبغي ان تكون حذرا بالطبع ولكن لا يوجد قانون يمنع الحديث."

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الجاري ان لا أحد يتوقع تخفيف العقوبات قريبا رغم اجراء أول محادثات رفيعة المستوى بين إيران والولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية في عام 1979.

وتابعت "بل الاغلبية تتوقع أن يطول أمد خطوات الغاء العقوبات بما يتمشى مع تحقيق تقدم دبلوماسي ملموس في القضية التي نحن بصددها ولا يزال كثيرون يرونه احتمالا بعيدا."

وفي الاسبوع الماضي طرحت إيران لاول مرة منذ عامين عطاء لشراء اسمدة فيما اعتبره تجار بالون اختبار لتخفيف العقوبات على انشطة الاستيراد والتصدير.

كما تبعث ايران برسائل مهمة لاسواق النفط بشأن سياسة التسعير في حالة احراز تقدم خلال المحادثات النووية مع الغرب ومن المقرر ان تجري الجولة التالية من المحادثات مع الوكالة الأسبوع المقبل.

ونقلت وكالة انباء شانا عن محسن قمصري مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الإيرانية قوله امس الثلاثاء "في ظل الظروف الحالية يجري عدد كبير من المشترين التقليديين التحضيرات ويقدمون التسهيلات لزيادة المشتريات من النفط من إيران."

وما زالت خمس دول فقط تشتري النفط الايراني وهي الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا ولكن الكمية لا تزيد عن نصف ما كانت تصدره إيران قبل فرض العقوبات في 2012 لاكثر من 12 دولة.

وتوقفت مشتريات دول الاتحاد الاوروبي كليا بينما لم تبع ايران نفطا للولايات المتحدة منذ نحو عقدين.

وقال قمصري ان ايران قد تضطر لتحديد سعر أقل او تقبله لتعود للسوق.

وصرح لشانا "من الطبيعي ان تؤدي عودة الخام الإيراني للاسواق إلى هبوط أسعار النفط. تظهر الارقام في الوقت الحالي أن الطلب على النفط يقل 30 بالمئة عنه في الاحوال العادية.

كما ان الجودة عامل مهم.

وقال مسؤول بمصفاة اوروبية طلب الا ينشر اسمه "اذا سمح لنا بالشراء من جديد لن نتردد. تعاني اوروبا من نقص حاد من الخام الثقيل الذي يحتوى عل نسبة كبيرة من الكبريت والوحيد المتاح خام الاورال الروسي الذي اصبح سعره باهظا جدا." (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير منير البويطي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below