27 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 12:30 / منذ 4 أعوام

قمة رويترز-البنك المركزي: البحرين في المراحل الأولى من موجة اندماج مصرفي

من ميرنا سليمان

دبي 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال محافظ مصرف البحرين المركزي إن البحرين مازالت في المراحل الأولى من سلسلة اندماجات بين البنوك تهدف إلى دعم القطاع في وجه منافسة إقليمية.

وتضرر قطاع البنوك بشدة في البحرين بعدما كان الأكثر نشاطا في منطقة الخليج جراء الأزمة المالية العالمية وما أعقبها من اضطرابات سياسية منذ 2011 وهو ما أدى إلى عزوف بعض المستثمرين الأجانب.

لكن المحافظ رشيد المعراج قال إن هناك دلالات على تعاف في القطاع مدعوما بسياسة البنك المركزي في تشجيع الدمج والاستحواذ.

كان مصرف السلام البحريني المتخصص في المعاملات الإسلامية قال في سبتمبر أيلول إنه وافق على الاندماج مع بي.ام.آي البحريني وهو بنك شقيق لبنك مسقط العماني وذلك من خلال صفقة تبادل للأسهم. ومن المتوقع أن تفرز الصفقة رابع أكبر بنك تجاري في البحرين.

وفي يونيو حزيران قال المصرف الخليجي التجاري المملوك بنسبة 47 بالمئة لبيت التمويل الخليجي إنه يدرس الاندماج مع بنك الخير البحريني.

وفي مارس آذار اشترى بنك البحرين الوطني وصندوق تقاعد محلي حصة قدرها 51.6 بالمئة في بنك البحرين الإسلامي من دار الاستثمار الكويتية في صفقة بلغت قيمتها نحو 34.9 مليون دينار (92.6 مليون دولار).

وقال المعراج ردا على أسئلة بالبريد الالكتروني ضمن قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط إن موجة الاندماج مازالت في بدايتها وسيكون لها في نهاية المطاف تأثير أكبر على القطاع.

وأضاف أن البنك المركزي يعتقد أن ما تم حتى الآن مجرد بداية لسلسلة اندماجات وعمليات استحواذ تهدف لدعم المؤسسات المشاركة والقطاع المالي عموما.

وتابع أن ذلك سيجعل بنوك البحرين في وضع أفضل للمنافسة في أسواق المنطقة.

ولدى البنك المركزي تراخيص قائمة لنحو 75 بنكا تقليديا و24 بنكا إسلاميا في البحرين وهو عدد كبير لدولة لا يزيد عدد سكانها على 1.3 مليون نسمة.

وتواجه البحرين اضطرابات سياسية ومظاهرات متقطعة منذ فبراير شباط 2001 حينما قمعت الحكومة احتجاجات ضخمة.

وساهم ذلك إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالنظام المصرفي العالمي جراء الأزمة المالية في هبوط قيمة الأصول الإجمالية لبنوك البحرين من 156.7 مليار دولار في نهاية 2010 إلى 118.3 مليار في أغسطس آب هذا العام بحسب بيانات المصرف المركزي.

وقال المعراج إن البنوك في البحرين أعادت هيكلة أنشطتها في أعقاب الأزمة العالمية من خلال التركيز على أنشطة مستقرة نسبيا وخفض تعرضها للقطاع العقاري في الوقت الذي تحول فيه تركيز معظم البنوك العالمية إلى أسواقها المحلية.

وأضاف المعراج الذي يتولى منصب محافظ البنك المركزي منذ عام 2005 أن النمو عاد مجددا للقطاع مع ارتفاع إجمالي الميزانيات العمومية للقطاع المصرفي البحريني من 190.7 مليار دولار في أغسطس آب 2012 إلى 193.5 مليار دولار في أغسطس آب هذا العام.

وقال إن هناك انخفاضا بسيطا في الميزانيات العمومية للبنوك المتخصصة في أنشطة الشركات منذ 2011 لكنها شهدت في الفترة الأخيرة تعافيا مطردا في إجمالي الأصول.

وتواجه البحرين منافسة حادة كمركز مالي في الخليج من جانب دبي وقطر. والبحرين مركز مهم للأنشطة المصرفية الإسلامية بصفة خاصة لكن دبي أعلنت هذا العام أنها تطمح في أن تصبح مركزا للتمويل الإسلامي.

وأشار المعراج إلى أن البحرين وهي مقر هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية التي تضع القواعد الأساسية للتمويل الإسلامي على استعداد للتعاون مع دبي.

وقال إن تطور قطاع التمويل الإسلامي في دبي وفي مناطق أخرى يتكامل مع الأنشطة القائمة في البحرين التي ترحب بهذا التطور وتشجعه.

الدولار = 0.3770 دينار بحريني إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below