28 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 12:00 / منذ 4 أعوام

مقدمة 2-هبوط صادرات النفط الليبية مع تزايد الاحتجاجات

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من جوليا بين وأولف ليسينج

لندن/طرابلس 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - هبطت صادرات ليبيا من النفط لأقل من عشرة في المئة من طاقتها الإجمالية مع قيام محتجين بوقف العمليات في الموانئ والحقول الواقعة في غرب البلاد موجهين ضربة لجهود الحكومة التي تهدف إلى إنهاء أزمة تعطل الأنشطة النفطية المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وتراجعت صادرات ليبيا عضو منظمة أوبك من النفط الخام إلى نحو 90 ألف برميل يوميا وفقا لحسابات رويترز إذ قالت مصادر في ليبيا وفي الأسواق إن صادرات الخام توقفت من مرفأي الزاوية ومليتة.

وكانت الحكومة تعتمد على الإيرادات المستقرة نسبيا من الموانئ الغربية في الأسابيع الأخيرة بينما تكافح للتوصل إلى اتفاق مع المحتجين الذين يغلقون المنشآت الكبيرة في شرق البلاد والذين يطالب بعضهم بحصة أكبر من الثروة النفطية.

واستطاعت ليبيا زيادة صادراتها النفطية إلى نحو 450 ألف برميل يوميا على مدى الشهر الماضي مع أن ذلك المستوى يقل كثيرا عن طاقة التصدير قبل الحرب التي كانت حوالي 1.25 مليون برميل يوميا.

لكن توقف بعض العمليات مجددا بدءا من مطلع هذا الأسبوع أطال أمد أسوأ أزمة في صناعة النفط الليبية منذ الحرب الأهلية في 2011.

ولا تعمل حاليا مرافئ نفطية سوي المنصتين البحريتين الجرف والبوري.

وقال ريتشارد مالينسون محلل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى إنرجي أسبكتس الاستشارية “يبدو أن الاحتجاجات الأخيرة من فعل المجموعات نفسها التي حاولت الحكومة تقديم امتيازات لها وهو ما يشير إلى أن الوعود لم تتحقق أو أن الجماعات تطالب الآن بالمزيد.

”وفي الوقت نفسه لم يظهر الحراس الذين يسيطرون على المرافئ الرئيسية في وسط وشرق البلاد أي بوادر على التراجع.“

وقال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان اليوم الإثنين إن صادرات النفط من ميناء مرسى الحريقة في شرق البلاد ستستأنف خلال أسبوع وإن الحكومة تسعى لتلبية مطالب المحتجين هناك. وتبلغ طاقة مرسى الحريقة 110 آلاف برميل يوميا.

والنفط هو المصدر الرئيسي للإيرادات في ليبيا التي تفقد دخلا بنحو 130 مليون دولار يوميا بحسب ما قاله زيدان الشهر الماضي.

وأصبحت الحكومة في طرابلس معزولة بشكل متزايد منذ أوائل الصيف ولديها إمكانات محدودة للسيطرة على الاضطرابات خارج العاصمة وهو ما ظهر واضحا حينما اختطف زيدان لفترة قصيرة الشهر الماضي.

وارتفعت عقود خام برنت لشهر ديسمبر كانون الأول 2.68 دولار إلى 109.61 دولار للبرميل عند التسوية اليوم بعد هبوطها على مدى ثلاث جلسات.

وقالت أمريتا سنت كبيرة المحللين لدى إنرجي أسبكتس في لندن ”كانت ليبيا هي المحرك الرئيسي لخام برنت اليوم.“

وتوقفت صادرات النفط من الزاوية بعدما تم إغلاق حقل الشرارة الذي يغذي الميناء. وصدر الزاوية نحو 200 ألف برميل يوميا في المتوسط في أكتوبر تشرين الأول بحسب بيانات ملاحية.

وقال مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط اليوم الإثنين إن السكان المحليين ”اقتحموا“ يوم السبت منشآت في حقل الشرارة الذي ينتج 330 ألف برميل يوميا والذي يغذي الميناء ومصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا.

وقالت مصادر إن الصادرات توقفت أيضا من مرفأ مليتة المملوك للمؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية بسبب احتجاج لمجموعة من أبناء الأقلية الأمازيغية تطالب بحقوق سياسية.

وقالت مصادر تجارية ومحلية إن حقل الفيل الذي يغذي المرفأ لا يزال يعمل.

وقالت مصادر ملاحية وتجارية إن التحميل في مرفأ البريقة في الشرق لا يزال متوقفا بسبب مشكلات في الكهرباء أدت إلى توقف معظم الإنتاج قبل أكثر من أسبوع. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below