7 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 16:33 / بعد 4 أعوام

مقدمة 2-أوبك تتوقع أن تخسر حصة من السوق بسبب النفط الصخري

(لإضافة تفاصيل)

من اليكس لولر

لندن/فيينا 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قد تخسر أوبك نحو ثمانية في المئة من حصتها في سوق النفط خلال الخمس سنوات المقبلة إذ تعزز طفرة النفط الصخري ومصادر منافسة أخرى إمدادات المعروض من خارج المنظمة وهو ما يضعف استفادة أوبك من زيادة الطلب العالمي.

وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أبطأ من غيرها في الاعتراف بأثر النفط الصخري على إمدادات المعروض. وفي وقت سابق من العام قررت المنظمة القيام بأبحاثها الخاصة في النفط الصخري.

وفي تقريرها السنوي (آفاق النفط العالمية) توقعت أوبك تراجع الطلب العالمي على نفطها في المتوسط إلى 29.2 مليون برميل يوميا في عام 2018 منخفضا 1.1 مليون برميل يوميا عن مستواه في عام 2013 بسبب تزايد المعروض من خارج المنظمة المؤلفة من 12 عضوا.

وفي إطار سيناريو آخر لارتفاع إمدادات المعروض تتوقع أوبك أن يتراجع الطلب على نفط المنظمة إلى حوالي 28 مليون برميل يوميا في عام 2018 وهو ما يقل 7.6 بالمئة عن مستوى العام الحالي ومليوني برميل يوميا عن إنتاج المنظمة حاليا.

وقال عبد الله البدري الأمين العام للمنظمة في تقدمة للتقرير ”ليس هناك نقص في النفط والمصادر وفيرة... في مقابل الطلب العالمي المتزايد على النفط يوجد تنوع في مصادر الإمدادات.“

وتريد أوبك التي تمتلك 80 بالمئة من احتياطات النفط التقليدي في العالم أن تتراوح الأسعار حول 100 دولار للبرميل اي ما يعادل تقريبا نحو أربعة أمثال مستواها قبل عشر سنوات اعتبارا بالقيمة الاسمية.

وأعادت طفرة الوقود الصخري الأمريكي رسم ملامح تجارة النفط. وتضررت نيجيريا والجزائر البلدان العضوان في أوبك من هذه الطفرة وفقدتا بعض قوتهما في أكثر أسواقهما التصديرية ربحية بزيادة الإنتاج الأمريكي واقترابه من إنتاج روسيا أكبر منتج للنفط في العالم.

ومع هذا فإن أوبك لم تشر إلى أنها قلقة بسبب النفط الصخري قائلة انه من المتوقع أن يهبط الإنتاج بعد عام 2020 فيما عزته إلى تحديات منها الهبوط السريع للإنتاج من الآبار والمخاوف البيئية وارتفاع التكاليف.

وقال البدري عن النفط الصخري في مؤتمر صحفي في فيينا ”إنه قادم جديد مرحبا به.“

غير أن هذا السيناريو يفترض ان النفط الصخري ليس له تأثير خارج أمريكا الشمالية وان الهبوط يحدث فعلا. ولكن حتى الآن استمر انتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري في النمو مخالفا التنبؤات بأنه سيبلغ ذروته ثم يتراجع.

ويثير النفط الصخري الاهتمام والنشاط في أنحاء العالم بما في ذلك في السعودية أكبر منتجي منظمة أوبك التي تستعد لاستخدام الغاز الصخي في توليد الكهرباء وتقر أوبك بأن النفط الصخري قد يكون له تأثير أوسع.

وقال تقرير المنظمة ”بالإضافة إلى إمكانية نمو إمدادات النفط من أمريكا الشمالية بشكل أسرع هناك أيضا موارد إضافية للنفط في دول خارج منظمة أوبك خاصة روسيا والأرجنتين والصين.“

وأضاف أن إنتاج خامات النفط وسوائل الغاز الطبيعي الأخرى فاقت التوقعات في البرازيل وروسيا.

وتتوقع أوبك أن يصل حجم الطلب العالمي إلى 92.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2016 اي ما يقل نحو 400 ألف برميل يوميا عن توقعاتها في تقرير العام الماضي.

وتتوقع المنظمة أيضا أن يصل معدل الاستهلاك بحلول عام 2035 إلى 108.5 مليون برميل يوميا بارتفاع 1.2 مليون برميل يوميا عن تقرير العام الماضي. وكان حجم الطلب بلغ 88.9 مليون برميل يوميا في عام 2012.

ومن المتوقع أن يصل حجم المعروض من الدول غير الأعضاء في أوبك إلى 57.3 مليون برميل يوميا بحلول عام 2016 ارتفاعا من 56.6 مليون برميل كانت متوقعة في تقرير العام الماضي. ويتوقع أن يصل المعروض إلى 58.6 مليون برميل يوميا في عام 2018.

ويتوقع الآن أن تستقر أسعار النفط أو ترتفع عن المستويات المتوقعة في العام الماضي. ويفترض التقرير أن يظل سعر سلة أوبك - مقياس أسعار النفط المفضل لدى المنظمة - عند 110 دولارات للبرميل حتى عام 2020 ويرتفع إلى 160 دولارا بحلول عام 2035 بارتفاع خمسة دولارات عن توقعات العام الماضي.

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below