2 كانون الأول ديسمبر 2013 / 13:17 / بعد 4 أعوام

مصرف إبدار البحريني يسعى للتوسع بعد اندماج ثلاثي

من برناردو فيزكاينو

دبي 2 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مدير الاستثمار في مصرف إبدار إن البنك يأمل أن يستغل خبرات البنوك الثلاثة التي تشكل منها وتعزز ميزانيته العمومية ليفوز بأنشطة وجدت البنوك الثلاثة صعوبة في اقتناصها منفردة.

وجرى تدشين البنك اليوم الاثنين باندماج كابيفست وينك إيلاف وبيت إدارة المال بعد مفاوضات دامت أكثر من عام بين السلطات البحرينية والبنوك الثلاثة.

ويشهد القطاع المصرفي في البحرين إعادة تنظيم تعززها سياسة البنك المركزي الداعمة لصفقات الدمج والاستحواذ بعدما تعرض القطاع لصعوبات جراء الأزمة المالية العالمية والاضطرابات السياسية التي أدت لعزوف بعض المستثمرين الأجانب.

وقال محمد الجاسم في مقابلة مع رويترز ”في عام 2013 كان التركيز على الاندماح وقد أرسينا الأسس ونأمل أن يكون عام 2014 بداية جديدة لنا.“

ويبلغ رأس المال المدفوع للمصرف الإسلامي الجديد 300 مليون دولار وحقوق المساهمين 329 مليون دولار والأصول 360 مليون دولار ويأمل أن يسهم ذلك في الفوز بصفقات في المجالات التي ينصب اهتمامه عليها وهي أسواق المال والاستثمار المباشر والقطاع العقاري.

وأضاف الجاسم ”ثمة فرص عديدة عجزت البنوك الثلاثة سابقا عن استغلالها منفردة لأنها أكبر من إمكاناتها أو لعجزها عن إبرام الصفقات. لدينا الآن ميزانية قوية أقوى مما يفتح الباب لفرص أكبر.“

وقال ان إبدار ليس مدينا وإنه سيحتفظ بترخيص إيلاف في ماليزيا لتوسيع النطاق الجغرافي لأنشطته والذي يشمل الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتركيا.

وفي السابق عملت البنوك الثلاثة في أنشطة التمويل والاستشارات وإدارة المحافظ بقطاعات الطيران والشحن والبنية التحتية والعقارات ويعتزم إبدار الإبقاء عليها والتخلي عن أصول غير أساسية.

وقال دون التطرق للتفاصيل عن توقيت الصفقات المستقبلية وأحجامها إن إبدار سيطلق منتجات جديدة في نفس مجال أنشطته.

وأضاف ”ستستمر أنشطة المصرف في نفس القطاعات ولن يجور أحدها على الآخر.“

وتأسيس إبدار مثال نادر لنجاح صفقات الاندماج بين البنوك الخليجية وهو ما يعزز مكانة البحرين على الصعيد المصرفي في مواجهة منافسة متزايدة من مراكز أخري كدبي وأبوظبي والدوحة.

ورغم القبول الواسع للجدوى الاقتصادية لعمليات الاندماج إلا أن اندماج البنوك الخليحية أمر غير شائع نظرا لانتماء المساهمين الرئيسيين في أغلب الحالات لأسر ذات نفوذ ترفض التخلي عن سيطرتها وقد تطلب أسعارا مبالغا فيها.

وقال الجاسم ”العملية التي بدأت في يونيو 2011 حركها المساهمون مما جعل التنفيذ يسيرا وتفادى التطبيق العديد من مشاكل التقييم وغيرها من المشاكل التي تفسد المفاوضات.“

ويأتي الاندماج في وقت تبحث فيه العديد من البنوك البحرينية صفقات مماثلة.

وقال مصرف السلام الإسلامي في سبتمبر أيلول إنه وافق على الاندماح مع بي.ام.آي بنك البحريني - وهو وحدة لبنك مسقط العماني - من خلال تبادل الأسهم.

وفي يونيو حزيران قال بنك الخليج التجاري الذي يملك 47 بالمئة في بيت التمويل الخليجي إنه يدرس اندماجا محتملا مع بنك الخير.

وفي مارس آذار اشترى بنك البحرين الوطني وصندوق لمعاشات التقاعد 51.6 بالمئة في مصرف البحرين الإسلامي من دار الاستثمار الكويتية في صفقة قيمتها نحو 92.6 مليون دولار. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below