الأوروبي للإنشاء والتعمير يخفض توقعاته لتركيا

Tue Jan 21, 2014 2:07pm GMT
 

من مارك جونز

لندن 21 يناير كانون الثاني (رويترز) - خفض البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير توقعاته لنمو الاقتصاد التركي اليوم الثلاثاء لكنه أبقى على تقديراته للأسواق الناشئة الأخرى في منطقته دون تغير يذكر.

وقلص البنك الذي يغطي وسط وشرق أوروبا وبعض دول الجوار الأوروبي في آسيا وشمال افريقيا توقعاته لنمو اقتصادات المنطقة ككل 0.1 نقطة مئوية في 2014 إلى مستوى غير مذهل نسبيا يبلغ 2.7 بالمئة.

وقال إن تحسن الوضع في منطقة اليورو - وهي محرك رئيسي لجزء كبير من اقتصادات منطقة البنك - سيساعد في موازنة أثر الضغوط المتصاعدة في مناطق أخرى.

وتلقت تركيا أكبر خفض في التقديرات جراء التوترات السياسية وقلص البنك توقعاته لها 0.3 نقطة مئوية إلى 3.3 بالمئة بينما رفع توقعاته لبولندا بأكبر مقدار إلى 2.7 بالمئة بفضل التحسن في منطقة اليورو.

وأبدت حكومة تركيا رد فعل حادا على تحقيق في مزاعم فساد وأقالت المئات من ضباط الشرطة مما أثار مخاوف من التراجع عن إصلاحات كانت تهدف لتعزيز استقلال القضاء.

ويتزامن ذلك مع قلق المستثمرين إزاء أثر تقليص التحفيز النقدي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والذي صب جزء كبير منه في الأسواق الناشئة.

وقال البنك "في ظل تعزز التعافي الاقتصادي والتشديد التدريجي للسياسة النقدية الأمريكية من المرجح أن يستمر انخفاض تدفقات رؤوس الأموال على الأسواق الناشئة."

وقال "تعديل (التوقعات الإجمالية) يرجع بدرجة كبيرة إلى خفض توقعات النمو لتركيا لكن تسارع التعافي في وسط أوروبا ومنطقة البلطيق عوض معظم ذلك."

وسلط التقرير الضوء على ارتفاع مستويات القروض الرديئة في النظام المصرفي بسلوفينيا والمجر ومعظم جنوب شرق أوروبا باعتباره عاملا سلبيا للاقتصادات إلى جانب تقليص مديونية البنوك عموما.

وقال إريك برجلوف كبير اقتصاديي البنك "ثمة مؤشرات إيجابية متزايدة في الاقتصاد العالمي وبخاصة في معظم البلدان المتقدمة. لكن منطقة البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير لم تخرج من الأزمة بعد." (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)