28 كانون الثاني يناير 2014 / 15:54 / بعد 4 أعوام

مقدمة 1-حصري-مجموعة تغلق موانئ ليبية تتوقع اتفاقا لفتحها خلال أسابيع

(لإضافة تفاصيل)

من اولف ليسنج

اجدابيا (ليبيا) 28 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال قيادي كبير في مجموعة تطالب بالحكم الذاتي لشرق ليبيا إن اتفاقا لإنهاء الحصار المسلح لموانئ نفطية واستئناف الصادرات قد يتم التوصل إليه في غضون أسبوعين وذلك بعد إحراز تقدم في محادثات مع الحكومة بشأن مطالب أساسية.

واستولت المجموعة التي يقودها محاربون سابقون قاتلوا ضد القذافي على ثلاثة موانئ رئيسية بشرق ليييا في الصيف الماضي ويطالبون بنصيب أكبر من الثروة النفطية والحكم الذاتي وعطلوا صادرات نفطية تبلغ 600 ألف برميل يوميا.

وتحاول حكومة رئيس الوزراء الليبي علي زيدان استئناف تشغيل الموانئ وتواجه أزمة مالية ومخاطر اتساع دائرة الاضطرابات.

وهبطت صادرات ليبيا النفطية الشريان الحيوي لاقتصادها بما يزيد على النصف منذ الصيف.

وقال عبد ربه البرعصي رئيس وزراء حكومة المنطقة الشرقية المعلنة من جانب واحد لرويترز إن طرابلس وحركته يضيقان الفجوة وإن اتفاقا لحل أزمة توقف الموانئ النفطية يمكن إبرامه في غضون أسابيع.

وقال البرعصي في مقابلة بمعقل المجموعة في اجدابيا ”أتوقع إحراز تقدم مع الدولة والحكومة والمؤتمر الوطني العام .. أعتقد أن الأمر لن يستغرق أكثر من أسبوعين للتوصل إلى اتفاق إن شاء الله.. وربما أقل من ذلك.“

وشككت أسواق النفط في مثل تلك التصريحات في الماضي مع توصل ميليشيات ورجال قبائل يتنازعون على السلطة منذ سقوط القذافي إلى إتفاقات كانت تفشل دائما. وانهارت في اللحظات الأخيرة محادثات مع مجموعة جضران لاعادة فتح موانئ راس لانوف والسدر والزويتينة في ديسمبر كانون الأول.

لكن البرعصي وهو عقيد سابق في الجيش قال إن رئيس الوزراء زيدان ورئيس المؤتمر الوطني العام نوري علي أبو سهمين خففا موقفهما تجاه مجموعته بدرجة ملموسة.

وتابع قوله ”نحن متفائلون. فحتى تصريحات زيدان ليست حادة كالمعتاد. وأيضا نوري أبو سهمين لم تعد لهجته حادة.“ واضاف ”لا يوجد تهديد باستخدام القوة لكن هناك رغبة في المحادثات.“

وكثيرا ما بدت المواجهة بخصوص النفط التي دخلت شهرها السادس في ليبيا كحرب استنزاف مع تبادل التحذيرات بين زيدان وجضران.

لكن يبدو أيضا أن البرعصي تبنى لهجة أخف من تصريحاته السابقة بخصوص دولة اتحادية.

وقال ”لسنا أعداء. لا نتعامل مع الحكومة والمؤتمر الوطني كأعداء. ربما تكون وجهات نظرنا مختلفة حول كيفية العمل... لكننا لم نستخدم القوة.“

وحددت المجموعة التي تسيطر على آلاف من حرس المنشأت النفطية السابقين ثلاثة مطالب لاستئناف تشغيل الموانئ تتضمن أن تحقق طرابلس في وقائع فساد نفطي وبيع النفط تحت إشراف الأقاليم الليبية الثلاثة التي تعود إلى ما قبل عهد القذافي وهي برقة في الشرق وطرابلس في الغرب وفزان في الجنوب.

وقال البرعصي ”أحدث كلام (من الحكومة) هو أنه لا توجد مشكلات بخصوص أول مطلبين.“

وأضاف أن المطلب الثالث الذي يدعو إلى تقاسم إيرادات النفط بين الأقاليم الثلاثة بناء على قانون يعود إلى ما قبل عهد القذافي هو مطلب صعب بالنسبة لزيدان لأن قبوله يعني الموافقة على فكرة الدولة الاتحادية. ويخشى مسؤولون في طرابلس أن يؤدي ذلك إلى تقسيم البلاد.

وقال البرعصي إن مجموعته تحاول معالجة مخاوف زيدان بشأن المطلب الثالث.

وتابع ”نتحاور معهم ويمكن أن نعدله.“ وامتنع عن الإدلاء بتفاصيل واكتفى بقول إن مجموعته تتوقع أن تتلقى في غضون يومين ردا من طرابلس على اقتراح معدل.

وأصر البرعصي على أن مجموعته ربما تحاول بيع النفط بشكل مستقل إذا أخفقت المحادثات لكنه قال إنها قررت عدم توقيع أي عقود الآن وانتظار نتيجة المحادثات.

وتابع يقول “نريد بيع النفط بالطريقة الصحيحة. تحدثنا مع شركات وقعت اتفاقات مع الحكومة من قبل وتحدثنا مع شركات جديدة لإبرام عقود.

”لكننا أبلغناهم بأن ينتظروا حتى التوصل إلى اتفاق مع الحكومة ليكون هناك عقد متكامل مع الدولة.“ وامتنع عن تحديد أسماء شركات.

وقال إن بعض المشترين المحتملين قلقون بخصوص المرور إلى الموانئ التي يسيطر عليها المحتجون. كانت البحرية الليبية قالت في وقت سابق هذا الشهر إنها أطلقت النار على ناقلة ترفع علم مالطا عندما حاولت الوصول إلى ميناء السدر لتحميل النفط.

وتابع قوله ”تشعر بعض الشركات بالخوف.“

وأنشأت مجموعة البرعصي المؤسسة الليبية للنفط والغاز لبيع الخام عندما تستطيع.

وقال البرعصي إن الشركة تتكون من موظفين سابقين في المؤسسة الوطنية للنفط الليبية متعاطفين مع حركته وهو ما نفته طرابلس.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below