6 شباط فبراير 2014 / 13:07 / منذ 4 أعوام

مصادر: العراق سيطرح تراخيص الجيل الثالث للاتصالات في مزاد

من ماثيو سميث ورحيم سلمان

دبي/بغداد 6 فبراير شباط (رويترز) - قالت مصادر مطلعة إن العراق ينوي طرح تراخيص الجيل الثالث للاتصالات في مزاد بحد أدنى 307 ملايين دولار في خطوة قد تسمح بدخول شركات جديدة إلى القطاع لكنها قد تبطئ إطلاق خدمة الإنترنت عبر الهاتف المحمول.

ولم يكن في العراق اتصالات بالهاتف المحمول في عهد صدام حسين لكن القطاع نما بوتيرة متسارعة بعد غزو عام 2003 الذي قادته الولايات المتحدة.

غير أن نمو الإيرادات توقف في السنوات الأخيرة لاسيما بسبب إرجاء الترخيص لشركات الهاتف المحمول الثلاثة في البلاد لإطلاق خدمات الجيل الثالث. والشركات العاملة في العراق هي زين العراق التابعة لزين الكويتية وآسياسيل التابعة لشركة أريد القطرية وكورك التابعة لشركة أورانج.

واستمر الإرجاء عدة سنوات لكن أحمد العمري المفوض السابق في هيئة الإعلام والاتصالات أبلغ رويترز أن مجلس الوزراء وافق الأسبوع الماضي من حيث المبدأ على طرح تراخيص الجيل الثالث في مزاد بحد أدنى 307 ملايين دولار للرخصة.

وأكد ذلك مصدر حكومي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية الأمر.

وقالت المصادر إن مجلس الوزراء رفض طلبا من هيئة الإعلام والاتصالات لمنح تراخيص الجيل الثالث تلقائيا لشركات المحمول الثلاث لأنه رأي أن ذلك يتعارض مع لوائح الهيئة.

وقد يؤدي طرح التراخيص في مزاد إلى دخول شركات جديدة في قطاع الاتصالات العراقي لكن الاهتمام قد يكون محدودا بسبب الحاجة إلى بناء شبكة جديدة في بلد تكثر فيه الأزمات. وقد تؤدي العملية إلى تأخير إطلاق خدمات الجيل الثالث.

وقال المصدر الحكومي إن العراق لم يحدد إطارا زمنيا للمزاد وإنه سيستغرق وقتا طويلا لدراسة الأمر وتحديد آلية المزاد. وعبر المصدر عن شكوكه في إتمام تلك الخطوات هذا العام.

وأضاف أن السعر الأدنى للترخيص البالغ 307 ملايين دولار ليس نهائيا وأن الغرض منه استكشاف ردود الفعل.

ودفعت كل من الشركات الثلاث في العراق 1.25 مليار دولار للحصول على تراخيص الجيل الثاني عام 2007 وقالت الشركات إنها ينبغي ألا تدفع المزيد لإطلاق خدمات الجيل التالي. ويسمح الجيل الثالث باستخدام الإنترنت بسرعات عالية على الهاتف المحمول ومشاهدة الفيديو واستخدام التطبيقات كثيفة الاستهلاك للبيانات.

وقال بول بادي العضو المنتدب لشركة بادي كوم لاستشارات قطاع الاتصالات ومقرها سيدني ”خدمات المحمول هي قصة النجاح الكبيرة في قطاع الاتصالات العراقي بعد الحرب.“

وتابع ”نمت السوق سريعا جدا لاسيما في غياب خدمة الهاتف الثابت. وبعد أن بلغت نسبة انتشار المحمول مستويات الأسواق الناضجة أصبحت خدمات بيانات المحمول هي الفرصة التالية لنمو الإيرادات في القطاع.“

ويملك العراق شبكة محدودة للهاتف الثابت وبلغ عدد مشتركي الإنترنت فائقة السرعة عبر الشبكة 300 ألف مشترك عام 2013 وإجمالي المشتركين في الشبكة 1.9 مليون مشترك بحسب بيانات بادي كوم. ولذلك قد يصبح الهاتف المحمول هو الوسيلة الرئيسية للعراقيين لاستخدام الإنترنت بالرغم من أن مقاهي الإنترنت وسيلة أخرى شائعة.

وبحسب تقديرات بادي كوم يستخدم الإنترنت في العراق حاليا نحو 3.4 مليون شخص أو عشرة بالمئة من السكان بينما تبلغ نسبة انتشار الهاتف المحمول 81 بالمئة. (إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below