25 آذار مارس 2014 / 08:14 / بعد 3 أعوام

بنك فيصل الباكستاني يتحول إلى المعاملات الإسلامية

من برناردو فيزكاينو

25 مارس آذار (رويترز) - يعتزم بنك فيصل الباكستاني التحول إلى بنك إسلامي بالكامل مع تطلع مساهمه الرئيسي بنك الإثمار البحريني إلى دمج خطوط أعماله.

ويريد الإثمار وهو بنك إسلامي لخدمات الأفراد يملك 67 بالمئة في بنك فيصل الذي مقره كراتشي تحقيق وفورات تصل إلى 35 مليون دولار بعد أن تكبد خسارة صافية بلغت 29.9 مليون دينار (79.3 مليون دولار) العام الماضي مقارنة مع خسارة قدرها 10.1 مليون دينار في 2012.

ويملك بنك فيصل ثاني أكبر نافذة للمعاملات الإسلامية في باكستان بعدد 53 فرعا مستقلا كما في ديسمبر كانون الأول. وبتحوله ستصبح الفروع الباقية وعددها 216 إسلامية أيضا لكن بعد نيل موافقة المساهمين والجهات التنظيمية.

وقال أحمد عبد الرحيم الرئيس التنفيذي للإثمار في تصريحات لرويترز “يجري بنك فيصل مناقشات مع البنك المركزي الباكستاني بشأن تحويل كامل النشاط إلى المعاملات الإسلامية.

”في المرحلة الحالية لا يمكن تأكيد الجدول الزمني الدقيق لعملية التحول لكن من المتوقع أن تستغرق من عامين إلى ثلاثة أعوام.“

وأضاف أن الإثمار سيعزز سيطرته على البنك بتعيين عضوين جديدين في مجلس الإدارة ليصل الإجمالي إلى خمسة أعضاء من أصل ثمانية من بينهم رئيس البنك والرئيس التنفيذي.

كان الإثمار أتم العام الماضي اندماجا مع بنك شقيق هو بنك الإجارة الأول عن طريق مبادلة أسهم. وفي 2010 دمج الإثمار أعمال وحدته ”مصرف الشامل“ في حين استحوذ بنك فيصل على الأنشطة الباكستانية لرويال بنك أوف سكوتلند.

وتحول بنك فيصل هو الأحدث في سلسلة خطوات قد تعزيز قطاع الأنشطة المصرفية الإسلامية في باكستان ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان المسلمين.

ويأمل المسؤولون في مضاعفة شبكة فروع البنوك الإسلامية المكونة حاليا من حوالي 1200 فرع ونمو حصة القطاع إلى 15 بالمئة من النظام المصرفي بحلول 2018 من حوالي عشرة بالمئة حاليا.

وسيساعد تحول بنك فيصل القطاع على تحقيق تلك الأهداف. وبلغ إجمالي ودائع البنك 271.1 مليار روبية (2.8 مليار دولار) في ديسمبر كانون الأول منها 9.8 بالمئة ودائع إسلامية.

وبالمقارنة تظهر بيانات من البنك المركزي أن ودائع البنوك الإسلامية في باكستان بلغت 868 مليار روبية في ديسمبر كانون الأول بما يعادل 12.1 بالمئة من إجمالي القطاع المصرفي.

وفي العام الماضي قال بنك ساميت الباكستاني إنه سيتحول إلى بنك إسلامي بالكامل في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

وتضم محفظة بنك الإثمار سبعة أصول تقليدية متبقية منذ تحوله في 2010 من بنك استثمار تقليدي إلى بنك تجزئة إسلامي.

ومنذ 2010 انتهى البنك من توفيق أوضاع 14 أصلا تقليديا ومنحه مجلسه الشرعي فترة سماح للتخارج من حيازات أو تحويلها إلى أنشطة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وتشمل الحيازات الأخرى لبنك الإثمار حصة 25 بالمئة في بنك البحرين والكويت و20 بالمئة في سيتيك لإدارة الأصول وهي شركة مقرها هونج كونج تتبع مجموعة سيتيك الصينية المملوكة للدولة. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below