16 حزيران يونيو 2014 / 19:09 / بعد 3 أعوام

مقدمة 1-إقليم كردستان يريد ربع إيرادات العراق النفطية

(لإضافة تفاصيل)

أربيل 16 يونيو حزيران (رويترز) - يريد إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق والذي دعم موقفه بعد سيطرته على مدينة كركوك النفطية نصيبا أكبر من إيرادات الخام العراقية.

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم اليوم الإثنين إن حكومته تعتقد أن نصيب الإقليم من إجمالي مبيعات النفط العراقية ينبغي أن يصل إلى 25 في المئة.

وأتاح انسحاب الجيش العراقي من شمال البلاد - في مواجهة هجوم تقوده جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام الأسبوع الماضي - لقوات البشمركة التابعة لحكومة كردستان السيطرة على كركوك المتنازع عليها منذ وقت طويل واحتياطياتها النفطية .

وإذا تمسك إقليم كردستان بالسيطرة على كركوك فإن الإيرادات من حقول النفط الرئيسية هناك يمكن أن تفوق أي عرض تقدمه بغداد بشأن الميزانية.

وقال المتحدث سفين دزيي وهو وزير سابق للشؤون الخارجية والتعليم في حكومة كردستان إن من المفترض أن يتلقى الإقليم حاليا 17 في المئة من إيرادات العراق النفطية إلا أن هذه النسبة ينبغي أن ترتفع بناء على زيادة سكانه وارتفاع إنتاجه النفطي.

وقال "ينبغي أن يكون الرقم أعلى بكثير .. وعندما تجرى التعدادات الرسمية للسكان نعتقد أن الرقم قد يبلغ 25 بالمئة في المتوسط."

وأضاف في مكتبه بمقر مجلس الوزراء في أربيل عاصمة الاقليم "كانت نسبة السبعة عشر بالمئة مجرد تقدير تم استخدامه. لكن حتى الآن نحن لا نحصل عليها."

وقال دزيي إن إقليم كردستان مستمر في محاولة التوصل إلى حل قانوني للنزاع مع بغداد بشأن وضع كركوك إلا أنه أقر بأن حكومته أصبحت في أقوى وضع على الإطلاق يسمح لها بتأمين المدينة التي يعتبرها كثير من الأكراد عاصمتهم التاريخية.

وأضاف "تحلينا بكثير من الصبر. تلك المشكلة قائمة منذ أوائل الستينات لكن من الواضح الآن في موقف أقوى.

"لم نحاول قط حتى حينما واتتنا الفرصة في 2003 أن نسيطر على كركوك وخلق أمر واقع وفرضه."

لكنه قال إن مناخا من عدم الثقة خيم على العلاقات مع بغداد وإن رفض الحكومة الاتحادية تسليم نصيب الإقليم من الميزانية منذ يناير كانون الثاني أدى إلى إتساع الشقاق.

وتابع أن قيام بغداد بخفض الميزانية دفع الإقليم إلى بيع النفط بشكل مستقل بعيدا عن سيطرة الحكومة الاتحادية.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم الاثنين إن من المنتظر أن تقوم ناقلة ثالثة بتحميل شحنة نفط خام لإقليم كردستان من ميناء جيهان على البحر المتوسط في 22 يونيو حزيران رغم احتجاجات شديدة من حكومة بغداد التي تحاول عرقلة المبيعات.

وقال دزيي "تدفق النفط مستمر وسنواصل إرساله إلى الخارج وتصديره" مضيفا أن نحو 120 ألف برميل من الخام تتدفق يوميا عبر خط الأنابيب الجديد إلى جيهان. وتريد حكومة كردستان زيادة مبيعاتها النفطية المستقلة.

وتابع دزيي أنه لتغطية احتياجات كردستان أو تعويض خفض الميزانية من جانب بغداد فإن الإقليم يحتاج لتصدير 400 ألف برميل من النفط يوميا على الأقل.

وربما يكون ذلك صعبا على كردستان نظرا للافتقار إلى البنية التحتية المناسبة للتصدير.

وتوقف تدفق النفط في خط أنابيب كركوك-جيهان التابع لبغداد منذ مارس أذار في أعقاب هجمات المسلحين. وكان الخط يضخ 600 ألف برميل يوميا تشكل أغلب صادرات العراق النفطية من الشمال.

ولم تفلح محاولات إصلاح خط الأنابيب بسبب المتشددين الإسلاميين في المنطقة الذين استهدفوا الأطقم التي حاولت إصلاح أجزاء من الخط تمر في أراض خارج سيطرة إقليم كردستان. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below