28 آب أغسطس 2014 / 14:43 / بعد 3 أعوام

مقدمة 1-مسح لرويترز: انتاج أوبك النفطي يرتفع في أغسطس

(لإضافة تفاصيل)

لندن 28 أغسطس آب (رويترز) - أظهر مسح لرويترز اليوم الخميس أن إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام ارتفع في أغسطس آب عن يوليو تموز مع تماسك تعافي الإمدادات من ليبيا وزيادة في إنتاج أنجولا وإيران وهو ما طغى على مزيد من التراجع في العراق.

وتبين من المسح أن السعودية ومنتجين رئيسيين آخرين في منطقة الخليج أبقوا مستويات الإنتاج مستقرة بشكل عام ولم يخفضوا الإمدادات لتعزيز الأسعار التي هبطت في أغسطس آب قرب 101 دولار للبرميل مسجلة أدنى مستوياتها في 14 شهرا أو لإفساح المجال أمام ارتفاع الإنتاج الليبي.

وبلغت الإمدادات من دول أوبك 30.15 مليون برميل يوميا في المتوسط في أغسطس آب إرتفاعا من 30.06 مليون برميل يوميا في يوليو تموز بحسب المسح الذي أجري بناء على بيانات تتبع حركة السفن ومعلومات من مصادر في أوبك وشركات نفطية واستشارية.

وتضخ الدول الأعضاء في أوبك - وعددها 12 دولة - ثلث النفط العالمي. وفي أغسطس آب جاءت أكبر زيادة في الإمدادات من ليبيا حيث ارتفعت بمقدار 100 ألف برميل يوميا. وقال محللون إن من غير المرجح استدامة التعافي بالنظر الي الصراع المستمر في البلد الواقع في شمال افريقيا.

وقال كارستن فريتش محلل السلع الأولية لدى كومرتس بنك في فرانكفورت ”أعتقد أن التعافي سيستمر لكن بوتيرة بطيئة للغاية وستتخلله معوقات.“

وفي الوقت الحاضر دفعت زيادة في الإمدادات من ليبيا وأنجولا وإيران إجمالي إنتاج أوبك ليتجاوز المستوى المستهدف للمنظمة البالغ 30 مليون برميل يوميا للشهر الثاني. وكانت انقطاعات اضطرارية مثل تلك التي شهدتها ليبيا قد تسبب في بقاء إنتاج أوبك دون مستوى 30 مليون برميل يوميا في الأشهر الأولى من العام.

وجاءت زيادة كبيرة في الإمدادات من أنجولا حيث تم تحميل أربع شحنات من الخام في أغسطس آب مقارنة مع لا شيء في يوليو تموز.

وأظهر المسح أن الإنتاج الإيراني قفز في أغسطس آب في أعقاب أشهر قليلة من المبيعات المنخفضة مع زيادة الصادرات. وارتفع الإنتاج والصادرات من النفط الإيراني منذ بداية العام عقب تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقالت مصادر نفطية أن السعودية -أكبر مصدري النفط في العالم- والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة أبقت الإمدادات مستقرة بشكل عام مضيفة أن زيادة كميات الخام المستخدمة في تشغيل محطات توليد الكهرباء في السعودية كانت سببا لتراجع صادرات المملكة.

ومن بين دول أوبك التي انخفض إنتاجها شهد العراق أكبر تراجع والذي بلغ 140 ألف برميل يوميا مع هبوط في صادراته النفطية من المرافيء الجنوبية بسبب تأخيرات مرتبطة بالاحوال الجوية.

وقال مسؤولون عراقيون بقطاع النفط إن الحقول الجنوبية لم تتأثر بالقتال الدائر في أنحاء أخرى من البلاد. لكن أعمال العنف سببت أضرارا لإمدادات خام كركوك من شمال العراق وتسببت في إغلاق مصفاة بيجي وهو ما أبقى إنتاج الخام دون مستوى الطاقة الإنتاجية.

ومن غير المنتظر أن تجتمع أوبك لمراجعة سياسة الإنتاج قبل نوفمبر تشرين الثاني ولم يسبب اتجاه نزولي للأسعار -صل خلاله خام برنت إلى 101.07 دولار للبرميل في 19 أغسطس آب وهو أدنى مستوياته في 14 شهرا- قلقا بحسب أعضاء وفود ووزراء.

ونقلت الخدمة الإخبارية لوزارة النفط الإيرانية (شانا) عن وزير النفط بيجن زنغنه قوله يوم الثلاثاء ”إنخفاض أسعار النفط يرجع إلى تقلبات موسمية ولن يدوم طويلا.“ (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below