1 أيلول سبتمبر 2014 / 15:38 / بعد 3 أعوام

مقدمة 1-شتات أويل: محطة إن أميناس الجزائرية تعود للإنتاج الكامل خلال شهور

(لإضافة تفاصيل)

أوسلو أول سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت شركة شتات أويل النرويجية أحد مشغلي محطة إن أميناس الجزائرية للغاز اليوم الإثنين إن المحطة التي تعرضت لهجوم من إسلاميين متشددين العام الماضي أسفر عن مقتل 40 من العاملين فيها بصدد العودة إلى العمل بشكل طبيعي في أعقاب تشديد إجراءات الأمن.

وقالت شتات أويل إن محطة إن أميناس - التي كانت تساهم بنحو 11.5 في المئة من إنتاج الغاز الطبيعي في الجزائر قبل الهجوم - ستعود إلى الإنتاج الكامل في غضون أشهر.

وأبقت الشركة عمالها الدائمين بعيدا من المحطة الي تديرها بمشاركة بي.بي البريطانية وسنوناطراك الجزائرية بعدما هاجم المسلحون الموقع الكائن في عمق الصحراء في يناير كانون الثاني 2013.

وأخذ المسلحون عمالا أجانب كرهائن في حصار استمر أربعة أيام انتهى باقتحام القوات الجزائرية للموقع.

وقالت شتات أويل في بيان ”قررت اللجنة التنفيذية للشركة استئناف مناوبات العمل المعتادة (للعاملين) في المحطة مع تنفيذ جميع إجراءات الأمن المحددة.“

وقالت الشركة لرويترز إنه جرى تشديد الرقابة على اقتراب الأشخاص من المنشآت وتم بناء مطار داخل الموقع وإقامة مزيد من الحواجز حوله.

وقال بشير بن زرجوا رئيس رابطة العاملين في إن أميناس لرويترز ”تم تعزيز إجراءات الأمن بتواجد عسكري مستدام في الموقع وطائرات هليكوبتر تجوب المنطقة والمطار مستعد لاستقبال العمال الوافدين الذين لن يضطروا للسفر 50 كيلومترا من مطار إن أميناس للموقع.“

وأضاف أن هناك بعض الأجانب يعملون بالفعل في محطة الغاز لكنهم يبيتون في قاعدة حقل حاسي مسعود النفطي الذي يبعد نحو 500 كيلومتر.

وقال مصدر محلي ثان طلب عدم الكشف عن اسمه ”لا أفهم سبب عدم عودة (العاملين الأجانب) حتى الآن فالأمن بحالة جيدة ويضمن العاملون والفنيون الجزائريون الانتاج بشكل جيد.“

وخلص تحقيق أجرته شتات أويل العام الماضي إلى أن المشغلين لم يكن لديهم الإجراءات الأمنية الضرورية لمواجهة أحداث كبيرة.

وقال كنوت روستاد المتحدث باسم شتات أويل “أشار تقرير التحقيق إلى أننا كنا نعتمد أكثر من اللازم على وجود قوات محلية.

”لدينا الآن حوار أفضل مع سلطات الأمن الجزائرية والسلطات الأخرى.“

وأضاف ”يشكل الوضع الأمني العام في المنطقة تحديا... تحسنت عوامل السلامة بشكل كبير في المحطة لكننا سنواصل مراقبة الوضع.“

ويعمل موظفو شتات أويل ثلاثة أسابيع في الموقع ويحصلون على راحة لفترة مماثلة أو يعملون أربعة أسابيع مقابل راحة مماثلة. ويعود العاملون غير الجزائريين إلى بلادهم في فترات الراحة. ولا توجد تعويضات متعلقة بالمخاطر للعمل في المحطة لكن الموظفين يحصلون على تعويض إضافي عن العمل خارج بلادهم.

وقال روستاد “نرى حتى الآن أن لدينا عددا كافيا من الموظفين الذين يريدون العمل في الجزائر.

”جميع العاملين الذين قبلوا وظائف في محطات بالجزائر على علم تام بالموقف وبالإجراءات الأمنية التي اتخذت.“

وسيؤدي عودة إن أميناس للعمل بشكل كامل إلى توفير مزيد من الغاز الطبيعي للتصدير.

وقال روستاد ”جاري العمل على إصلاح وحدة المعالجة الثالثة وسيستغرق إصلاحها شهورا قليلة حتى يعود الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية.“

وأضاف ”نتوقع أن نعود إلى الإنتاج الكامل عند عودة وحدة المعالجة الثالثة للعمل.“

وأشار إلى أن حصة الشركة من الإنتاج في محطة إن أميناس تبلغ حاليا 16 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا مقابل 22 ألف برميل قبل الهجوم.

وتبلغ طاقة الإنتاج الكاملة للمحطة تسعة مليارات متر مكعب من الغاز سنويا. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below