8 أيلول سبتمبر 2014 / 15:18 / بعد 3 أعوام

مقدمة 1-القلق يساور بعض أعضاء أوبك بعد نزول سعر النفط عن 100 دولار

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

من اليكس لولر ورانيا الجمل

دبي /لندن 8 سبتمبر أيلول (رويترز) - أدى نزول سعر النفط عن 100 دولار للبرميل اليوم الاثنين إلى اقتراب الأسعار من مستويات تثير مخاوف مالية لدى مزيد من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وهو ما دفع بعض أعضاء المنظمة إلى إبداء قلقهم من توافر إمدادات أكثر من اللازم في السوق.

ونزل خام برنت عن 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في 14 شهرا نتيجة للمخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي ووفرة المعروض. وتفضل السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في أوبك سعرا قرب 100 دولار ويؤيد ذلك عدد كبير آخر من أعضاء المنظمة.

وذكر مندوبون في أوبك اليوم الاثنين أنهم غير قلقين إذ يتوقعون أن تلقى الأسعار دعما من الطلب في فصل الشتاء. لكن ما زالت هناك علامات على القلق من مستوى الإمدادات.

وقال مندوب في المنظمة إن انخفاض أسعار النفط "كان نتيجة لضعف الطلب ووفرة الإمدادات خاصة من الولايات المتحدة والتعافي في ليبيا ونيجيريا وإيران."

وأضاف "لكن تظل العوامل الجيوسياسية قائمة ويقترب فصل الشتاء البارد وهو ما سيدعم الأسعار."

وتسبب طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة تضخما في الإمدادات العالمية. وفي أوبك زاد الإنتاج الليبي واستمر تدفق معظم الصادرات العراقية رغم الصراعات الدائرة في البلدين بينما ارتفع إنتاج نيجيريا وإيران.

وقال مندوب آخر في أوبك إن الأسعار تتعرض للضغط بسبب توافر كميات نفط أكبر من اللازم وهو أمر يراقبه بعض الأعضاء. لكن معظم مسؤولي المنظمة الذين اتصلت بهم رويترز ما زالوا يرون أن نزول الأسعار أمر مؤقت.

وقال مندوب دولة خليجية في أوبك "هبوط الأسعار مؤقت. مازالت في النطاق المقبول وما من سبب يدعو للقلق حقا."

ولا تحدد أوبك سعرا مستهدفا رسميا للنفط ومازال السعر الحالي في النطاق المقبول الذي حدده وزير البترول السعودي على النعيمي بين 95 و110 دولارات.

وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن الأسعار الحالية ترضي الأعضاء الرئيسيين من الدول الخليجية في أوبك لكنها تقل عن المستويات التي يحتاجها أعضاء آخرون في 2014 لتحقيق التوازن في ميزانياتها ومن بينهم إيران والجزائر والعراق.

ويبلغ الهدف المعلن لإنتاج أوبك 30 مليون برميل يوميا وأظهر مسح لرويترز أن المنظمة ضخت كميات أكبر من ذلك في أغسطس آب. ومن المقرر أن تعقد أوبك اجتماعا لمراجعة سياستها الإنتاجية في أواخر نوفمبر تشرين الثاني.

وقال مصدر من أوبك في أغسطس آب إنه لا يزال من الممكن أن تقلص السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة إمداداتها بشكل غير رسمي لتفسح المجال أمام مزيد من التعافي في ليبيا لكن لم تظهر أي دلالات على ذلك حتى الآن.

ويقول أحد المحللين إنه لا يرى أن الأسعار الحالية تشكل ضغطا على ميزانيات الدول الأعضاء في أوبك ولا يتوقع إقبال السعودية على تقليص صادراتها بعد أن خفضت الرياض سعر بيعها الرسمي للخام الأسبوع الماضي.

ويعقد وزراء نفط دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم السنوي يوم الخميس وعادة لا يناقشون حجم الإنتاج المستهدف لكن قد يكون الاجتماع فرصة للتعليق على مستويات الأسعار. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below