مقدمة 1-ليبيا تسعى لإنهاء إضراب بميناء لتجنب إغلاق حقل نفط

Mon Feb 9, 2015 5:16pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل بشأن حقل السرير وخلفية مع تغيير المصدر)

من أيمن الورفلي وأحمد العمامي

بنغازي 9 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الاثنين إن ليبيا تحاول إنهاء إضراب في ميناء الحريقة حتى تتمكن من إعادة فتح آخر مرفأ بري‭ ‬عامل للتصدير هناك والحيلولة دون إغلاق أكبر حقولها النفطية التي لا تزال عاملة.

كانت ليبيا قد أوقفت يوم السبت أغلب العمليات بالميناء الواقع في شرق البلاد قرب الحدود المصرية بعدما منع حراس يشكون من عدم صرف رواتبهم ناقلة من الرسو.

وتشير حسابات تستند إلى بيانات رسمية سابقة إلى أن الإغلاق قد يخفض صادرات ليبيا النفطية إلى 100 ألف برميل يوميا أو أقل. كانت ليبيا تنتج 1.6 مليون برميل يوميا قبل انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بحكم معمر القذافي ودخلت بعدها البلاد في الفوضى.

ويجد قطاع النفط الليبي نفسه محصورا حاليا وسط صراع بين حكومتين متنافستين ومجموعات مسلحة متحالفة معهما تتقاتل لفرض السيطرة على البلاد.

ولا يزال حقلان بحريان يصدران الخام لكن جميع الموانئ البرية والحقول الكبرى البرية أغلقت بسبب القتال أو بسبب تعطيل الفصائل المسلحة لخطوط الأنابيب لمنع خصومهم من الاستفادة من إيرادات النفط الخام.

ولا يزال ميناء البريقة الصغير وحده يعمل في الشرق. ويمد الحقل مصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا بالخام. والمصفاة ضرورية لتزويد غرب ليبيا بالوقود.

وانتقلت الحكومة المعترف بها دوليا بزعامة عبد الله الثني إلى شرق البلاد بعد أن تمكنت جماعة تسمى فجر ليبيا من السيطرة على طرابلس في أغسطس اب وأقامت حكومتها الخاصة وأعادت المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته للعمل مجددا.   يتبع