حصري-ليبيا قد تستنفد مخزون القمح خلال 2-3 أشهر في غياب إمدادات جديدة

Tue Feb 10, 2015 6:22pm GMT
 

من اولف ليسينج

طرابلس 10 فبراير شباط (رويترز) - قال مسؤول كبير إن ليبيا ستستنفد احتياطياتها من القمح في غضون شهرين أو ثلاثة ما لم يتسلم صندوق حكومي مكلف بتأمين الامدادات أموالا معطلة نتيجة الاضطرابات السياسية التي تهيمن على البلاد وانخفاض إيرادات النفط.

وتشهد ليبيا صراعا بين حكومتين وبرلمانين ومجموعات مسلحة متحالفة مع الطرفين تتقاتل على السلطة بعد مرور اربع سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي.

ولم تضع أي من الحكومتين -الحكومة المعترف بها دوليا والتي انتقلت إلى الشرق منذ فقدت السيطرة على العاصمة في الصيف أو الحكومة المنافسة التي تسيطر على طرابلس حاليا- ميزانية للعام الحالي. والحكومتان منشغلتان بالقتال للسيطرة على الأرض والمنشآت النفطية وعلى البنك المركزي وإيرادات النفط الحيوية.

وتعطلت واردات القمح بسبب القتال بين الفصائل. وجعلت ضربات جوية على ميناء مصراتة في غرب البلاد شركات الشحن تتردد في التعامل مع ليبيا في الوقت الذي تعاني فيه البنوك المحلية نقصا في الدولارات بسبب تراجع إيرادات النفط.

ونتيجة لذلك اضطرت ليبيا لخفض إمدادات الدقيق (الطحين) للمخابز إلى النصف لتبلغ 65 ألف طن شهريا. وعلى الرغم من هذا فان مخزونات القمح في البلاد ستنضب في غضون ثلاثة أشهر على أقصى تقدير إذا لم تتلق إمدادات جديدة.

وهون جمال الشيباني مدير صندوق موازنة الأسعار الحكومي الذي يقدم التمويل للمطاحن التي تستورد القمح من شأن الحديث عن أزمة لكنه قال لرويترز إن هناك نقصا في الدقيق.

وأضاف أن الدقيق يكفي لمدة شهر واحد وتوقع أن تكفي احتياطيات القمح البلاد حتى بداية ابريل نيسان.

وفي إشارة إلى الصعوبات التي تواجه الاستيراد قال تجار أوروبيون إن هيئة حكومية تحاول منذ ثلاثة أسابيع شراء 50 ألف طن من قمح الطحين و25 الف طن من الأرز لكن مشكلات في السداد حالت دون إتمام اتفاق.   يتبع