صناديق الشرق الأوسط السيادية تقلص مشتريات العقارات الخارجية 31% في 2014

Tue Apr 14, 2015 10:42am GMT
 

من ماثيو سميث

دبي 14 أبريل نيسان (رويترز) - أظهرت تقديرات لشركة الاستشارات سي.بي.آر.إي أن صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط قلصت استثماراتها في العقارات خارج المنطقة بنحو الثلث في العام الماضي بسبب انخفاض أسعار النفط.

وذكرت الشركة في تقرير اليوم الثلاثاء أن الاستثمارات العقارية لصناديق الثروة السيادية - وأغلبها من دول الخليج العربية الثرية المصدرة للنفط - خارج المنطقة انخفضت 31 في المئة لتبلغ 5.84 مليار دولار في 2014 من 8.45 مليار في 2013.

وقالت الشركة "يعكس ذلك قدرا أكبر من الحذر من جانب صناديق الثروة السيادية التي تعتمد على الموارد الطبيعية في ضوء ضعف أسعار النفط. قد يكون التأثير أقوى في عام 2015 والعامين التاليين."

وتذهب حصة كبيرة من الاستثمارات إلى أوروبا.

وقلص هبوط أسعار النفط السيولة الجديدة المتاحة لحكومات الخليج كي تودعها في صناديق الثروة السيادية وقد تسيل بعض الحكومات أصولا لدى الصناديق لتغطية العجز الذي قد يطرأ على ميزانياتها.

وقال نيك ماكلين العضو المنتدب في سي.بي.آر.إي الشرق الأوسط إن ارتفاع الأسعار وقلة العقارات المتاحة وتزايد سرعة إتمام الصفقات من العوامل الأخرى التي دفعت صناديق الثروة السيادية في الشرق الأوسط لتقليص الاستثمارات في العقارات في العام الماضي.

وقال في مؤتمر صحفي "ثمة تلميح إلى أن الاسعار في بعض الأماكن أضحت باهظة جدا من منظور (دول) مجلس التعاون الخليجي. لندن إحدى هذه الأماكن."

غير أن الاستحواذات العقارية للشرق الأوسط إجمالا في باقي العالم انخفضت بنسبة أقل بلغت 13 بالمئة إلى 14.1 مليار دولار في 2014 فيما يرجع إلى أن بعض أنماط المستثمرين الآخرين من المنطقة زادوا مشترياتهم بالفعل.   يتبع