18 أيار مايو 2015 / 02:18 / بعد 3 أعوام

مقدمة 2-إيران تأمل بعودة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل العقوبات

(لإضافة تفاصيل)

من فلورانس تان

كوالالمبور 18 مايو أيار (رويترز) - استبعد ركن الدين جوادي نائب وزير النفط الإيراني اليوم الاثنين ان تتخذ أوبك قرارا بخفض انتاج النفط في اجتماعها المقبل في يونيو حزيران.

وسئل عما إذا كانت أوبك ستخفض الانتاج خلال اجتماع الخامس من يونيو حزيران فقال جوادي ”لا أعتقد ذلك.“

ودعت إيران -إلى جانب فنزويلا- أوبك مرارا إلى خفض انتاجها لدعم الأسعار. وتلمح تصريحات جوادي بأن من المستبعد أن تتفق أوبك على خفض الانتاج لاسيما ان استراتيجيتها الحالية نجحت في تقليص الانتاج من خارج اوبك واتاحت للمنظمة استعادة حصتها في السوق.

وفي الاجتماع الاخير للمنظمة في نوفمبر تشرين الثاني قررت أوبك الحفاظ على مستوى الانتاج دون تغيير لتستمر تخمة المعروض في الاسواق كي تحمل الاسعار المنخفضة منتجي النفط الصخري عالي التكلفة في الولايات المتحدة على خفض انتاجهم أولا.

وأشار جوادي في وقت لاحق إلى احتمال أن تطالب إيران بخفض الانتاج في يونيو حزيران أو بالتعاون من اجل امداد السوق بالكمية المناسبة من النفط لا يزال قايما .

وقال جوادي للصحفيين على هامش مؤتمر النفط والغاز في آسيا المنعقد في كوالالمبور ان اجتماع اوبك ”قد يعزز التعاون بين الدول الاعضاء لان اوبك منظمة يمكنها أن تضع سياسات لتوجيه أسعار النفط.“

وأضاف أن إيران تأمل بعودة صادراتها من النفط الخام إلى المستويات التي كانت عليها قبل العقوبات في غضون ثلاثة أشهر من التوصل لاتفاق مع القوى الكبرى لإنهاء حظر على النفط.

وقال جوادي وهو أيضا مدير شركة النفط الوطنية الإيرانية لرويترز “نتعشم بأن نتمكن من العودة إلى مستويات التصدير التي كنا عليها قبل العقوبات.

”نعم 2.5 مليون برميل يوميا تقريبا.“

وتابع أنه يمكن تحقيق هذا المستوى في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر.

وقد يقود اتفاق إطار تم التوصل إليه في الأونة الأخيرة بشأن البرنامج النووي الايراني المتنازع عليه بين طهران والقوى العالمية رفع العقوبات عن إيران في نهاية الأمر إذا تم إبرام اتفاق دائم بحلول موعد نهائي في يونيو حزيران.

وأدت العقوبات إلى خفض صادرات إيران من النفط أكثر من النصف منذ عام 2012 إلى نحو مليون برميل يوميا إلى آسيا بصفة أساسية.

وذكر جوادي ان لدى ايران حاليا أقل من عشرة ملايين برميل من الخام مخزنة على متن ناقلات وتستطيع إيران تصديره بعد رفع العقوبات اعتمادا على الظروف في السوق.

وقال إن إيران تتوقع استعادة حصتها المفقودة في السوق الآسيوية والأوروبية.

وأضاف ”هذا يتوقف على وضع السوق ومستوى السعر ولكننا سنعود إلى التجارة التقليدية التي كنا عليها من قبل.“ وأضاف إن آسيا يمكن أن تأخذ أكثر من 50 في المئة من صادرات إيران.

ووصلت أسعار النفط العالمية في أول مايو آيار إلى أعلى مستوى لها في 2015 ولكنها حاليا لا تزيد عن نحو نصف أعلى مستوى وصلت إليه في يونيو حزيران 2014 قبل هبوط أسعار النفط الخام نتيجة وفرة المعروض العالمي من النفط وقرار أوبك بعدم تغيير مستويات الانتاج.

وقال إن المناقشات بشأن إتاحة أوبك الفرصة لعودة النفط الإيراني تعتمد على ماإذا كانت العقوبات سترفع.

وتقول إيران ان زيادة انتاجها النفطي لن تقود لانهيار الأسعار. وتتوقع ايرام ان تفسح دول اخرى اعضاء في اوبك مساحة لزيادة انتاجها ولكن لم تظهر حتى الان اي إشارة من الدول الاخري على استعدادها لخفض انتاجها.

وذكر جوادي ان بلاده تنوي عقد مؤتمر في لندن في سبتمبر ايلول لجذب المستثمرين لقطاع التنقيب والانتاج.

وقال إنه يتوقع أن يرتفع سعر النفط إلى نحو 80 دولارا للبرميل بحلول نهاية 2016.

وأضاف “من وجهة نظر تجارية لابد من دعم أسعار اليوم وزيادتها تدريجيا.

”لكن ذلك يعتمد على الوضع السياسي وما يجري في الشرق الأوسط والدول العربية.“

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below