19 أيار مايو 2015 / 10:34 / بعد عامين

دراسة: صناديق الاستثمار الإسلامية تظل عاجزة عن تلبية الطلب العالمي

من برناردو فيزكاينو

19 مايو أيار (رويترز) - أظهرت دراسة أجرتها تومسون رويترز ووحدتها ليبر ونشرت نتائجها اليوم الثلاثاء أن صناديق الاستثمار الإسلامية تنمو مجددا بعد فترة ركود استمرت سنوات لكن القطاع لا يزال عاجزا عن تلبية الطلب على منتجات الاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وانسحبت شركات كثيرة من قطاع التمويل الإسلامي بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 وتراجع اهتمام المستثمرين جراء هبوط أسواق الأسهم.

وكشفت الدراسة عن أن صناديق الاستثمار الإسلامية على مستوى العالم تدير حاليا أصولا بقيمة 53.2 مليار دولار ارتفاعا من 25.7 مليار دولار في 2008.

وبلغ إجمالي عدد صناديق الاستثمار الإسلامية 943 صندوقا في 2014 ارتفاعا من 828 صندوقا في 2013 وبما يعادل مثلي عددها في 2008.

ومن المتوقع أن تشهد الصناديق مزيدا من النمو حيث تتنبأ الدراسة بنمو قدره ثمانية بالمئة سنويا ليصل حجمها إلى 76.7 مليار دولار بحلول عام 2019.

لكن من المعتقد أن الطلب على مثل تلك المنتجات سيكون أكبر بكثير. وتبلغ نسبة صناديق الاستثمار الإسلامية من إجمالي الأصول الإسلامية القابلة للاستثمار نحو 8.7 بالمئة بما يقل كثيرا عن نسبة صناديق الاستثمار التقليدية في الأسواق المالية الناضجة في أوروبا وأمريكا الشمالية والبالغة 36 بالمئة من إجمالي الأصول التقليدية القابلة للاستثمار.

وتقدر الدراسة أن الطلب الكامن على صناديق الاستثمار الإسلامية يبلغ 126 مليار دولار وربما يرتفع إلى 185.1 مليار دولار بحلول 2019 وهو ما يعني وجود فجوة بين العرض والطلب قدرها 108.4 مليار دولار.

ويعرض مديرو الصناديق الإسلامية محافظهم بما يتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تحظر التبغ والكحوليات والمقامرة وهو ما يماثل إلى حد كبير أسلوب الصناديق ذات المسؤولية الاجتماعية.

لكن صناديق الاستثمار الإسلامية تعتمد بشكل كبير على المستثمرين الأفراد في نموها وليس على المستثمرين من المؤسسات مثل صناديق معاشات التقاعد وشركات التأمين بخلاف نظيرتها من الصناديق الملتزمة بالمعايير الأخلاقية.

وقد أظهر مسح أجري في مارس آذار أن 44 بالمئة من المستثمرين يفضلون الاستثمار في الصناديق الإسلامية من خلال البنوك بينما يفضل 39 بالمئة من مديري الأصول أسلوب التعامل المباشر.

وأظهر المسح الذي شمل 59 من مديري الصناديق و43 شركة استثمارية أن هناك إقبالا متناميا على الصناديق التي تستثمر في الصكوك (السندات الإسلامية). ويرغب نحو 28 بالمئة من المستثمرين في الاستفادة من الصكوك من خلال صناديق الاستثمار مقارنة مع 21 بالمئة يرغبون في الاستثمار في الأسهم و15 بالمئة في العقارات.

وتهيمن ماليزيا والسعودية على قطاع صناديق الاستثمار الإسلامية حيث تحوزان معا 69 بالمئة من إجمالي الأصول المدارة. وتأتي لوكسمبورج في المركز الثالث حيث استقبلت صناديق الاستثمار الإسلامية الجديدة هناك تدفقات بلغت 575 مليون دولار في 2014. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below