20 أيار مايو 2015 / 21:50 / بعد عامين

مقدمة 1-استمرار القتال قرب حقل نفط رئيسي بجنوب السودان والامم المتحدة تطلب ايقافه

(لاضافة تصريح متحدث باسم المتمردين وتفاصيل)

من دنيس دومو

جوبا 20 مايو أيار (رويترز) - قتل أربعة أشخاص حينما أصابت قذيفتا هاون (مورتر) مجمعا للأمم المتحدة وموقعا لحماية المدنيين في بلدة ميلوت بالقرب من حقول نفط بالوتش بجنوب السودان وقال مسؤول بولاية أعالي النيل إن القتال بين القوات والمتمردين امتد إلى اليوم الأربعاء.

وتشتبك قوات موالية للرئيس سلفا كير ومتمردون متحالفون مع نائب الرئيس السابق ريك مشار في قتال منذ نحو 18 شهرا في جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في عام 2011 . وتم الاتفاق على وقف اطلاق النار مرات عديدة لكن هذه الاتفاقات انتهكت.

ويوم الثلاثاء قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة إنها طلبت من الشركات العاملة في حقول نفط بالوتش وقف أنشطتها وإجلاء موظفيها وقالت إن مقاتليها استولوا على موقع مصفاة تحت الإنشاء في ميلوت.

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون ان بان دعا الى اجراء تحقيقات في الوفيات وفي حوادث اخرى نسبت الى الجانبين المتحاربين في المعارك في الآونة الأخيرة منها حوادث حرق قرى وقتل واغتصاب مدنيين.

وقال المتحدث في بيان ”يدعو الامين العام الرئيس سلفا كير ونائب الرئيس السابق ريك مشار الى وقف جميع العمليات العسكرية على الفور ويذكرهما بالتزاماتهما لحماية المدنيين.“

وقال بيتر هوث وزير الإعلام في ولاية أعالي النيل إن موظفين حكوميين تم إجلاؤهم إلى بالوتش من ميلوت حيث أصيب خمسة جنود بجراح في المعارك التي لا تزال دائرة.

وقال إن ميلوت وموقع المصفاة ما زالا في أيدي الحكومة على النقيض مما قاله المتمردون.

وقال هوث إنه تم إرسال قوات حكومية ودبابات إلى بالوتش وإن عمال النفط الأجانب يغادرون حقول النفط لكن من غير المحتمل أن تسقط الحقول في أيدي المتمردين.

وقال هوث لرويترز بالهاتف ”أنا في هذه اللحظة خارج ميلوت ويدور قتال وأنا أتحدث الآن. إنه مجرد تهديد من المتمردين أنهم يسيطرون على بالوتش.“

وقال المتحدث باسم المتمردين جيمس جاديت داك انهم مازالوا يسيطرون على موقع المصفاة وانهم قاموا بتقهقر تكتيكي من ميلوت بعد اسقاط طائرة هليكوبتر عسكرية حكومية.

وقال في بيان ارسل بالبريد الالكتروني ان حقول نفط بالوتش بقيت محاصرة وان قواتهم تنتظر الامر التالي بدخولها وانهم يزمعون تجنب الاستيلاء عليها الذي قد يدمر المنشآت النفطية.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين حكوميين للتعليق على خسارة طائرة هليكوبتر.

ونزح الآلاف عن ديارهم في الأيام الأخيرة بسبب القتال ويقول منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في جنوب السودان إنه يتعذر توصيل المساعدات إلى حوالي 650 ألف مدني في ولاية أعالي النيل التي توجد فيها بلدة ميلوت وفي ولاية الوحدة المجاورة.

ومن بين شركات النفط العاملة في جنوب السودان مؤسسة البترول الوطنية الصينية وأو.ان.جي.سي فيديش الهندية وبتروناس الماليزية.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below