1 حزيران يونيو 2015 / 12:58 / منذ 3 أعوام

إقبال من مستثمري الشرق الأوسط على إصدارات الصكوك في آسيا

من فرنسيس يون

أول يونيو حزيران (رويترز) - تلقى إصدارات الصكوك في آسيا إقبالا متزايدا من الشرق الأوسط مما يبشر بالخير لمراكز إقليمية مثل هونج كونج في سعيها لتعزيز مكانتها بسوق التمويل الإسلامي.

فحين أصدرت حكومة هونج كونج صكوكا بمليار دولار لأجل خمس سنوات الأسبوع الماضي جرى تخصيص 42 بالمئة للشرق الأوسط ارتفاعا من 36 بالمئة في إصدارها الأول في سبتمبر أيلول الماضي.

واشترى مستثمرون من الشرق الأوسط 56 بالمئة من طرح بقيمة 500 مليون دولار لأجل خمسة أعوام لشركة الطيران الإندونيسية جارودا في أول إصدار صكوك دولي لشركة إندونيسية غير مصنفة.

كان تصنيف هونج كونج الائتماني المرتفع مغريا للشرق الأوسط حيث يقبل المستثمرون الرئيسيون مثل البنوك وصناديق الثروة السيادية على إصدارات الشركات الكبيرة. وقال مصرفيون إن المساندة الحكومية الضمنية لصكوك جارودا دعم الإصدار رغم الخسائر التي منيت بها الشركة في السابق.

ويأتي الإصداران بعد أسبوع من تلقي جمهورية إندونيسيا طلبات تزيد على 6.8 مليار دولار لإصدار صكوك بملياري دولار في أكبر صفقة صكوك سيادية دولارية. وشكلت طلبات الاكتتاب من الشرق الأوسط وشمال افريقيا وماليزيا نسبة 41 بالمئة.

ويعزز زخم إصدارات الصكوك في آسيا الآمال بأن تبلغ هونج كونج هدفها لتشجيع المزيد من إصدارات الصكوك في المدينة.

وقال أليكسي تشان الرئيس المشارك لأسواق الدين في اتش.اس.بي.سي ”يؤكد هذا الطرح التزام هونج كونج الحالي بتطوير التمويل الإسلامي في المنطقة.“

وتابع ”نؤمن بأن الوقت مناسب لأن يدرس الراغبون في تنفيذ إصدارات من البر الصيني سوق الصكوك كبديل قابل للتطبيق في إطار التوجه لتنويع مصادر التمويل.“

وأجرت هونج كونج تعديلات علي سياساتها سعيا للحاق بأسواق الصكوك الأكثر استقرارا مثل ماليزيا وسنغافورة. واستحدثت سياسة ضريبية للصكوك مماثلة لتلك الخاصة بالسندات التقليدية في يوليو تموز 2013.

وفي أحدث إصدار تبنت الحكومة هيكل الوكالة الذي لا يعتمد على الأصول بكثافة بدلا من الإجارة الذي لجأت إليه في الطرح الأول ويرجع ذلك في جزء منه إلى الرغبة في التعريف بأنواع الصكوك المختلفة التي يمكن الاختيار من بينها.

وقال مصرفي ثان إن مستثمري الصكوك يقبلون على الشركات التي تصدر صكوكا مباشرة وليس من خلال شركات قابضة. ويفضل المستثمرون المقترضين من الجهات السيادية الذين يحملون تصنيفا استثماريا ويلقون دعما حكوميا ضمنيا.

وقال مصرفي ثالث شارك في إصدار صكوك هونج كونج ”يركز منفذو الإصدارات في آسيا على التنوع. يبدون استعدادا لدراسة أسواق جديدة مثلما فعلوا مع اليورو حتى لو كانت التكلفة أعلى.“

ورغم ذلك فإن إصدار الصكوك الأخير لهونج كونج البالغة قيمته مليار دولار منخفض السعر بعائد 35 نقطة أساس فوق السندات الامريكية.

وجرى تخصيص 43 بالمئة من الصكوك لآسيا و15 بالمئة لأوروبا. واشترت البنوك معظم الصكوك بنسبة 74 بالمئة بينما بلغت نسبة البنوك المركزية وصناديق الثروة السيادية 23 بالمئة.

وكلفت حكومة هونج كونج اتش.اس.بي سي وستاندرد تشارترد لترتيب الإصدار عالميا. وكان بنك أبوظبي الوطني المرتب الوحيد لطرح جارودا. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below