حصري-مصادر:صندوق الثروة السيادية القطري يشهد إعادة هيكلة

Mon Jun 15, 2015 7:06pm GMT
 

من ديفيد فرنش

دبي 15 يونيو حزيران (رويترز) - قالت مصادر إن جهاز قطر للاستثمار أحد أجرأ صناديق الثروة السيادية في العالم سيضع مستويات مستهدفة لتخصيص الأصول للمرة الأولى ويعيد هيكلة عملية صناعة القرار داخله وذلك في استجابة لهبوط أسعار النفط والذي قلص الأموال المتاحة وسط تنامي المنافسة على الأصول.

وأضافت المصادر التي تعمل في قطر أو تعمل لدى مؤسسات أجنبية تتعامل مع جهاز قطر للاستثمار إن الجهاز يجري مراجعة في الوقت الحاضر.

وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها حتى لا تضرر روابطها مع الصندوق الذي يتسم بالسرية.

وامتنع متحدث باسم جهاز قطر للاستثمار عن التعليق. وتشير تقديرات مركز الثروة السيادية إلى أن الصندوق القطري يحوز أصولا بقيمة 304 مليارات دولار.

وكان جهاز قطر للاستثمار - الذي أنشأه في عام 2005 المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار الذي يرأسه أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - أحد مصادر التمويل القليلة المتاحة للجهات التي اضطرت لبيع أصول خلال الأزمة المالية العالمية ولذا فإنه اقتنص صفقات بأسعار متدنية للغاية كثيرا منها بشكل عشوائي في أصول مثل برج شارد في لندن ومتاجر هارودز وحصص في بنك كريدي سويس وفولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات.

والآن ومع تعافي الاقتصاد العالمي يواجه جهاز قطر للاستثمار مجددا منافسة من صناديق أخرى وهو يسعى لتنويع اقتصاد البلاد وتقليص اعتماده على النفط والغاز. وأدى هبوط أسعار النفط إلى تقليص أموال الاستثمارات الجديدة المتاحة للصندوق السيادي رغم أنه لا يزال لديه عشرات المليارات من الدولارات.

ويواجه الصندوق أيضا انتقادات بسبب السرية الشديدة التي يتسم بها حيث لا يفصح عن أدائه أو إجمالي الأصول التي يديرها.

وقال مصرفي خليجي رفيع يعمل مع الجهاز "مع نمو أي مؤسسة..فمن المنطقي أن تتبع أسلوبا مؤسسيا بشكل أكبر وهذا ما حدث في صناديق ثروة سيادية أخرى في الماضي."   يتبع