23 تموز يوليو 2015 / 10:46 / منذ عامين

مسؤولون إيرانيون: المخزون في السفن مكثفات وزيت الوقود

من تشن آي تشو وفلورنس تان

بكين/سنغافورة 23 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولان نفطيان إيرانيان اليوم الخميس إن النفط الذي تحتفظ به إيران في المخزون العائم هو من المكثفات وزيت الوقود وذلك وسط تكهنات في أوساط التجار بشأن نوعيته.

ويمكن تسليم ملايين البراميل المخزونة في السفن سريعا إلى عملاء إيران فور رفع العقوبات ويعتقد التجار أن جزءا كبيرا منها عبارة عن نفط خام مما يثير المخاوف لديهم من تأثيره على سوق عالمية تعاني بالفعل من تخمة معروض.

وقال أحد المسؤولين وقد طلب عدم كشف هويته بسبب سياسة الشركة ”لا يوجد نفط خام في المخزون العائم بل مكثفات وزيت الوقود فقط.“

وقال مسؤول آخر إنه لا يوجد خام في المخزون.

وتوصلت القوى العالمية وإيران إلى اتفاق تاريخي الأسبوع الماضي يمهد لرفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية في مقابل قيود على برنامجها النووي.

وتراجع خام برنت نحو أربعة بالمئة منذ الاتفاق لبواعث قلق من تأثير الإفراج الفوري عن ما يقدر بنحو 40 إلى 50 مليون برميل من الخام الإيراني والمكثفات في المخزون العائم.

وقال محللو مورجان ستانلي برئاسة آدم لونجسون في مذكرة “المخاوف بشأن المخزون النفطي الإيراني مبالغ فيها على الأرجح.

”مصادر القطاع تشير إلى أن جزءا كبيرا من الخام الإيراني المخزون في الصهاريج العائمة عبارة عن مكثفات.“

لكن بعض التجار يقولون إن لدى إيران خاما مخزونا في الناقلات وإنها لا تريد إعلام السوق بذلك تخوفا من دفع الأسعار للانخفاض.

وقال تاجر كبير يتعامل في النفط الإيراني ”من المعروف أن لديهم الكثير من الخام في المخزون العائم وسيكون رد فعل السوق هو طلب تخفيضات في السعر للمساعدة على تصريفه.“

وقال التجار إن إيران تبيع معظم زيت الوقود من صهاريج التخزين في الفجيرة مضيفين أنهم لا يرون حافزا لديها لتخزين المنتج.

وقال تاجر لزيت الوقود يعمل لدى شركة غربية ”سيكون من المدهش لو أنهم خزنوا زيت الوقود لأنه كانت لديهم آلية لضخه في السوق فلماذا تخزنه إذا كنت بحاجة إلى النقود؟“

وقالت مصادر تجارية آسيوية إن المكثفات تشكل معظم النفط في المخزون العائم الإيراني أو حوالي 30 مليون برميل والباقي من الخام.

ويتصاعد مخزون إيران من المكثفات شهريا نظرا لأن دراجون أروماتيكس في الصين وهي أكبر مشتر لإنتاج حقل بارس الجنوبي من المكثفات مغلقة منذ ابريل نيسان إثر حريق.

كان منتج البتروكيماويات الصيني يشتري مليوني برميل من مكثفات بارس الجنوبي من أصل تسعة ملايين برميل تنتجها إيران شهريا. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير سها جادو)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below