11 آب أغسطس 2015 / 09:23 / بعد عامين

مصحح-تضاؤل فرص إصدار أول سندات دولية لإقليم كردستان العراق

(لتصحيح اسم الخبير الاقتصادي في الفقرة الحادية عشرة)

لندن 10 أغسطس آب (رويترز) - قال مديرو صناديق إن خطط إقليم كردستان شبه المستقل في شمال العراق للاستفادة من أسواق السندات الدولية قد جمدت تقريبا بسبب هبوط أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية والصعوبات التي تواجهها الأسواق الناشئة.

وفي يونيو حزيران التقى ممثلون عن حكومة كردستان بمستثمرين لقياس حجم الطلب على أول إصدار محتمل لسندات دولية وقيمته 500 مليون دولار بهدف المساهمة في تمويل مشروعات للتنمية والبنية التحتية في الإقليم.

وفي ذلك الحين قال مستثمرون إنهم مهتمون ولكنهم يتوخون الحذر. وبعد سبعة أسابيع يبدو إصدار السندات مستبعدا.

وأسعار النفط عند أدنى مستوياتها في نحو ستة أشهر كما يزداد التوتر في العلاقات بين اربيل عاصمة الاقليم وبغداد.

وفي الوقت نفسه أصبحت الاستفادة من أسواق السندات أكثر صعوبة أيضا للدول الصغيرة والأقل تطورا قبل زيادة مرتقبة في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في وقت لاحق هذا العام.

وقال أحد مديري الصناديق ”أعتقد أن الصفقة قد جمدت فعليا - (بسبب) عوامل مجتمعة من بينها ضعف أسعار النفط وتدهور الأوضاع الجيوسياسية وموجة بيع على نطاق واسع لسندات الأسواق الناشئة أضعفت شهية المستثمرين تجاه الإصدارات الجديدة“ مضيفا أنه لم يتلق من صناع السياسة أو المصرفيين هناك أي اتصال منذ أن اجتمع معهم في لندن.

وأقر إقليم كردستان قانونا يتيح له جمع أموال من خلال الاقتراض من الأسواق الدولية لكن من غير المرجح أن يحظى بموافقة الحكومة المركزية في بغداد التي درست خططا لجمع خمسة مليارات دولار من خلال طرح سندات دولية هذا العام.

وقال جاكوب كريستنسين كبير الخبراء الاقتصاديين لدى اكسوتكس إن تدفق إيرادات أربيل لا يزال محل تساؤلات.

ولا يزال اتفاق أبرم في ديسمبر كانون الأول ويتضمن قيام كردستان بنقل الخام إلى شركة تسويق النفط العراقي الحكومية سومو في مقابل تخصيص بغداد مدفوعات من الميزانية لأربيل يواجه صعوبات منذ البداية حيث يتهم كل طرف الآخر بعدم الالتزام بالاتفاق.

وبدون ضمانات من بغداد لن تدرج سندات كردستان المزمعة في مؤشرات سندات الأسواق الناشئة الرئيسية وستكون أقل سيولة ولن تجتذب سوى عدد قليل من المستثمرين الذين يطالبون بعلاوة مرتفعة.

وقال كان نازلي خبير اقتصادات الأسواق الناشئة لدى نيوبرجر بيرمان لإدارة الأصول ”إنها ليست سندات سيادية. إذا توقف إنتاج النفط فلن يستطيعوا اللجوء إلى صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي كملاذ أخير وهذا ما يجعل الإقراض محفوفا بمخاطر أعلى.“

وبالنسبة للتسعير توقع مديرو صناديق أن تدفع أربيل علاوة كبيرة فوق ما يدفعه العراق الذي يبلع عائد سنداته المقومة بالدولار التي تستحق في 2028 نحو عشرة في المئة. ويتوقع كارستنسين أن يدفع الإقليم علاوة 200-400 نقطة أساس على الأقل فوق السندات السيادية العراقية.

وبرغم ذلك قالت أربيل إنها تخطط للمضي قدما في الصفقة.

وقال مسؤول رفيع في حكومة إقليم كرستان مطلع على الصفقة “ما زلنا مهتمين بالمضي قدما في إصدار السندات.

”حصلنا على الحق القانوني في الاقتراض وعبرنا بالتأكيد عن نيتنا في الاقتراض وبات الأمر الآن مجرد الجمع بين الأمرين وإتمام الصفقة فعليا.“ (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below