مقدمة 1-الجزائر تدرس زيادات ضريبية في 2016 وفرض رسوم على الواردات لسد العجز

Tue Sep 15, 2015 5:00pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من حميد ولد أحمد

الجزائر 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - أظهرت مسودة أولية للموازنة الجزائرية لعام 2016 أن الجزائر تدرس تطبيق زيادات ضريبية وفرض رسوم على الواردات ورفع أسعار وقود الديزل والكهرباء المدعمة للمساهمة في سد عجزها بعد تقلص الإيرادات جراء هبوط أسعار النفط الخام.

وتعتمد الجزائر -العضو في منظمة أوبك وأحد أهم موردي الغاز لأوروبا- على إيرادات الطاقة في تمويل 60 بالمئة من موازنتها العامة. وتشكل صادرات النفط والغاز 95 بالمئة من إجمالي صادرات البلاد.

وفي ضوء تهاوي أسعار النفط العالمية قالت الحكومة إنها تتوقع انخفاض إيرادات البلاد من صادرات الطاقة بنسبة 50 بالمئة إلى 34 مليار دولار هذا العام في حين من المتوقع أن تبلغ قيمة فاتورة وارداتها 57.3 مليار دولار دون تغير يذكر عن مستواها في 2014 البالغ 58 مليار دولار.

وينذر ذلك باتساع العجز التجاري للجزائر والذي بلغ 8.041 مليار دولار في السبعة أشهر الأولى من 2015 مقابل فائض قدره 3.9 مليار دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وفي الأسبوع الماضي قال البنك المركزي إن صندوقا حكوميا يحتفظ بفائض الإيرادات النفطية لتغطية العجز شهد انخفاضا بلغ 33.3 بالمئة في موارده منذ يونيو حزيران 2014 حينما بدأ هبوط أسعار الخام.

وقال مسؤولون إن العجز لن يؤثر على سياسات الدعم. وتمول إيرادات الطاقة المساكن والأغذية والوقود والمنتجات المدعمة للجزائريين والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات.

لكن السلطات تبحث عن بدائل لسد العجز.   يتبع