12 أيار مايو 2016 / 09:42 / منذ عام واحد

مقدمة 2-كيري يسعى لطمأنة البنوك الأوروبية بشأن النشاط التجاري مع إيران

(لإضافة مقتبسات وتفاصيل)

من ديفيد برانستورم

لندن 12 مايو أيار (رويترز) - قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للبنوك الأوروبية الكبرى إنه ما من شيء يثير تخوفها من استئناف الأنشطة التجارية مع إيران طالما تحققت من شركائها التجاريين والتزمت "بالأنشطة التجارية المشروعة".

وتتشكك البنوك الأوروبية التي تعرض بعضها لعقوبات بسبب خرق العقوبات المفروضة على إيران في إمكانية استئناف العلاقات التجارية مع طهران بأمان. وأحجمت تلك البنوك إلى حد كبير عن التعامل مع إيران منذ رفع بعض القيود في يناير كانون الثاني.

وقال كيري اليوم الخميس أثناء زيارة للندن قد تكون الأخيرة قبل الانتخابات الأمريكية التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني "نريد أن نوضح أن الأنشطة القانونية المنصوص عليها بوضوح في بنود الاتفاقية متاحة للبنوك."

وقال مسؤول بريطاني لرويترز إن نحو عشرة مسؤولين تنفيذيين من البنوك الأوروبية الكبرى شاركوا في الاجتماع الذي حضره أيضا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ووزير الأعمال ساجد جاويد والمبعوث التجاري إلى إيران نورمان لامونت.

وقالت مصادر مطلعة إن البنوك البريطانية تضم بنكي باركليز وستاندرد تشارترد بالإضافة إلى بعض البنوك من دول أوروبية أخرى.

وكانت الولايات المتحدة وأوروبا رفعتا عقوبات عن طهران في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق مع إيران لتقييد برنامجها النووي لكن عقوبات أمريكية أخرى ظلت قائمة ومن بينها حظر تسوية المعاملات الدولارية المرتبطة بإيران عبر النظام المالي الأمريكي.

وأدى هذا إلى تردد البنوك الأوروبية في استئناف علاقاتها التجارية مع إيران على الرغم من التصريحات المشجعة من الولايات المتحدة بعد ان دفعت بنوك من بينها بي.إن.بي باريبا وستاندرد تشارترد مليارات الدولارات على سبيل الغرامة بسبب اتهامها فيما سبق باختراق العقوبات المفروضة على إيران.

وقال بنك ستاندرد تشارترد عقب الاجتماع "لن نقبل أي عملاء جدد مقيمين في إيران أو أي كيان يمتلكه أو يديره شخص هناك ولن ننفذ أي معاملات جديدة تكون إيران أو أي طرف هناك جزءا منها."

* سد هوة الخلاف

قال هاموند إن الهدف الاستراتيجي هو إعادة إيران للمجتمع الدولي وإن هذا يعني التغلب على "واقع ما تواجهه البنوك الأوروبية في الممارسة الفعلية."

أضاف "نحاول سد الفجوة... من أجل السماح لهذه البنوك الأوروبية والدولية بدعم الشركات الأوروبية في مواصلة المعاملات التجارية والاستثمارية الطبيعية مع إيران."

وقال توم ستوكر المحامي في مؤسسة بينسنت ماسونس والخبير في العقوبات التجارية إن التباين في نبرة الحديث في تصريحات المسؤولين الاتحاديين الأمريكيين وقوانين الولايات التي مازال الكثير منها يحظر على جماعات وصناديق معاشات التقاعد الاستثمار في شركات بالخارج تربطها أنشطة تجارية بإيران أدى إلى زيادة مخاوف البنوك.

أضاف "من الجيد أن يتحدث كيري بمنطق مشجع لكن الأمر يحتاج لتدعيمه برخصة عامة واضحة تصدرها السلطات الأمريكية لتنفيذ أنشطة تجارية في إيران."

ويلقي الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بكل اللوم على الولايات المتحدة في تأخر استئناف التجارة.

وقال خامنئي في مارس آذار "وزارة الخزانة الأمريكية.. تتصرف بطريقة تجعل الشركات والمؤسسات الكبرى لا تجرؤ على المجيء والتعامل مع إيران."

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير إسلام يحيى

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below