12 كانون الأول ديسمبر 2016 / 14:20 / بعد 8 أشهر

مقدمة 1-العراق ملتزم بخفض أوبك ويتوقع نمو الإنتاج مستقبلا

(لإضافة تفاصيل)

من رانيا الجمل

فيينا 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن بلاده ملتزمة بخفض إنتاجها النفطي امتثالا لاتفاق عالمي لدعم الأسعار مضيفا أنه رغم ذلك واثق في أن العراق ثاني أكبر منتج في أوبك لديه القدرة على زيادة إنتاجه في السنوات القادمة.

وأضاف الوزير في مقابلة أن العراق يدرس عدة خيارات لتطبيق الخفض بما في ذلك تقليص الإنتاج من حقول نفط كركوك وحقول الجنوب التي تطورها شركات نفط كبري أو الإنتاج في مناطق أخرى تديرها الحكومة.

وقال اللعيبي لرويترز يوم السبت إن التخفيضات ستهدف إلى الوصول للأرقام التي جري الاتفاق عليها مع أوبك لكن فيما يخص مناطق الخفض فإن هناك خيارات عدة على الطاولة.

وفي الشهر الماضي اتفقت أوبك على خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من يناير كانون الثاني 2017. وستخفض بغداد إنتاجها بنحو 200 ألف برميل يوميا إلى 4.351 مليون برميا يوميا.

وطالب العراق بإعفائه من قيود أوبك نظرا لحاجته إلى دخل النفط لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال اللعيبي إن وزارته تخوض مناقشات مع الشركات الأجنبية التي تشغل الحقول العملاقة في جنوب العراق لتنفيذ بعض التخفيضات خلال فترات الصيانة المجدولة.

وأضاف أن بعض شركات النفط الكبرى سيكون لديها متطلبات صيانة في بعض الأماكن المحدودة ببعض الحقول ولذا فهي فرصة جيدة لإجرائها.

وقال اللعيبي إن إنتاج العراق النفطي في ديسمبر كانون الأول سيرتفع قليلا عن مستوى نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف أن بإمكانه تأكيد بلوغ إنتاج البلاد مستوى 4.8 مليون برميل يوميا.

وقبل العراق مستوى مرجعيا أقل للإنتاج في إطار اتفاق أوبك الذي قدر الإنتاج عند 4.561 مليون برميل يوميا.

وقال اللعيبي إن بغداد وافقت على تقدير أقل لمستوى الإنتاج لأنها ترغب في وحدة الصف داخل أوبك حتى تستعيد أسعار النفط والسوق العالمية توزانهما وتتحسنان.

لكنه أضاف أنه على ثقة من أن هذا ليس المستوى الحقيقي للإنتاج غير أنه من المأمول تعويض هذا مع تحسن الأسعار.

بناء القدرات

وقع العراق اتفاقات مع شركات نفط كبري مثل إكسون موبيل وبي.بي ورويال داتش شل لتطوير حقوله النفطية. وزاد الإنتاج لنحو مثليه ليقارب 4.7 مليون برميل يوميا هذا العام من 2.4 مليون برميل يوميا بنهاية العقد.

لكن النمو تخلف عن التوقعات الأولية لإنتاج تسعة ملايين برميل يوميا بحلول 2018 لينافس السعودية أكبر مصدر في العالم للنفط وأكبر المنتجين داخل أوبك.

ويستهدف العراق الذي يعرقله الروتين وقيود البنية التحتية وشروط العقود الصعبة حاليا مستوى إنتاج أكثر تواضعا يبلغ 5.5 مليون إلى ستة ملايين برميل يوميا بحلول 2020.

وتدفع شركات النفط التي تعمل في حقول نفط الجنوب بموجب عقود الخدمة رسما ثابتا بالدولار للكميات الإضافية المنتجة. ويجري العراق محادثات مع الشركات لربط الرسوم التي يتلقاها بأسعار الخام.

وقال اللعيبي إن بعض الشركات تطلب تعديلات على بعض بنود العقود وإن وزارته تعمل مع شركة استشارية في فنلندا بشأن عقود معدلة.

وتوقع الوزير العراقي تطورات جديدة مرضية لشركات النفط الكبرى في 2017 وبما يحمي مصالح العراق.

ويعطي اللعيبي أولوية لزيادة إنتاج النفط العراقي. وتولي اللعيبي منصبه في وقت سابق من العام وعمل في السابق مديرا عاما لشركة نفط الجنوب التي تضخ معظم إنتاج البلاد من الخام.

وقال اللعيبي إن هدف العراق زيادة طاقة الإنتاج إلى ستة ملايين برميل يوميا بحلول 2020. وقال إنه يعتقد أن إنتاج تسعة ملايين برميل يوميا سيكون مناسبا نوعا ما بعد عام 2030.

ولتحقيق هذا الهدف يحتاج العراق إلى حقن الحقول بالمياه لتحسين استخراج النفط. ويجرى الآن إحياء مشروع حقن تأجل لسنوات تبلغ قيمته عدة مليارات من الدولارات حجمه خمسة ملايين برميل يوميا من المياه.

وقال اللعيبي إنه تقرر تسريع المشروع مضيفا أنه ستكون هناك مناقصة له في غضون هذا الشهر وإن لم يكن فالشهر المقبل. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below