25 كانون الثاني يناير 2017 / 19:48 / بعد 10 أشهر

صناديق ثروة أفريقية تريد شركاء أجانب لسد فجوة البنية التحتية

لندن 25 يناير كانون الثاني (رويترز) - تتكئ أفريقيا المعروفة بحاجتها إلى طرق وموانئ ومحطات كهرباء جديدة بشكل متزايد على صناديق الاستثمار السيادية الخاصة بها لسد العجز في بنيتها التحتية.

تعرض هذه الصناديق التي تقدر بريكين للبحوث قيمتها بنحو 150 مليار دولار فرصا استثمارية مشتركة وضمانات لجذب الأموال الأجنبية وتحاول أيضا الاعتماد على إمكانياتها الخاصة.

لكن المشكلة كبيرة. فهناك نحو 600 مليون أفريقي أو نصف سكان القارة السمراء يفتقدون إمدادات يعول عليها من الكهرباء بحسب مناقشات جرت الأسبوع الماضي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.

وفي الوقت نفسه تشير تقديرات ماكينزي للاستشارات إلى أن الاستثمارات في مشروعات البنية التحتية في أفريقيا ضعيفة جدا وتحتاج إلى مضاعفة حجمها لتصل إلى 150 مليار دولار سنويا.

وبينما يصطف المستثمرون من أنحاء العالم لتمويل الإصلاحات المزمعة في النقل والطاقة بالغرب فإنهم يتجاهلون بشكل كبير أفريقيا التي مازالت منطقة مقصورة على وكالات التنمية والصناديق الخاصة.

ومازالت أفريقيا تشكل في نظر بعض الدوائر استثمارا صعبا نظرا للفساد والحروب والمخاطر السياسية.

والآن تسعى صناديق الثروة السيادية الأفريقية إلى تغيير هذا المفهوم والبدء في تنفيذ المشروعات بنفسها. وعلى سبيل المثال يسعى صندوق الاستثمار السيادي المغربي إثمار كابيتال لجمع مليار إلى ملياري دولار من متخصصين في البنية التحتية وصناديق سيادية أخرى لصندوقه الاستثماري للنمو الأخضر في أفريقيا الذي سيركز على مشروعات المياه والطاقة النظيفة ويشارك في رعايته البنك الدولي.

ويقول مديرو صناديق إن التحدي الأكبر قد لا يتمثل في جمع الأموال وإنما في إيجاد مشروعات جاذبة للاستثمار.

فشراكة القطاعين العام والخاص بين الوكالات الحكومية والشركات الخاصة غير مستغلة ولم تشكل سوى 4.5 بالمئة من مشروعات البنية التحتية الأفريقية من حيث القيمة بين عامي 2000 و2014 بحسب تقديرات ماكينزي.

وعلى سبيل المقارنة تبلغ النسبة نحو 8.6 بالمئة في مجموعة من الأسواق الناشئة.

لكن هناك بعض الأمثلة على صناديق سيادية تسعى في هذا الاتجاه مثل صندوق الثروة السيادية الأنجولي الذي تعهد بتقديم 180 مليون دولار لمشروع ميناء جديد في المياه العميقة بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below