بريش يعود للصندوق السيادي الليبي بحكم قضائي

Mon Feb 6, 2017 7:13pm GMT
 

من أحمد العمامي

طرابلس 6 فبراير شباط (رويترز) - قال عبد المجيد بريش المطالب بمنصب رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار صندوق الثروة السيادي للبلاد إنه عاد إلى مكتبه في المقر الرئيسي للصندوق بطرابلس في تحد للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة التي حاولت تنحيته.

وتلك الخطوة أحدث تطور في نزاع طويل على الصندوق البالغة قيمته 67 مليار دولار وتسلط الضوء على الاضطراب السياسي في ليبيا وتضفي تعقيدا جديدا على فرص عودة الإدارة المنتظمة للصندوق.

ومعظم أموال الصندوق مجمدة بموجب عقوبات لكنه يظل أحد الكيانات المالية الأساسية للبلاد. ومازال الصندوق مشتبكا في قضايا كبيرة من بينها دعاوى بحق جولدمان ساكس وسوسيتيه جنرال.

وعينت حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة لجنة مؤقتة لإدارة وتسيير أعمال مؤسسة الاستثمار في أغسطس آب في إطار سعيها للسيطرة على المؤسسات التي انقسمت بين حكومتين متنافستين.

لكن بريش الذي عين رئيسا لمجلس إدارة الصندوق في طرابلس في 2013 طعن على هذا القرار قائلا إنه أخرج من مقر المؤسسة الليبية للاستثمار في سبتمبر أيلول على يد حراس يعملون لصالح حكومة الوفاق.

ودخل بريش مقر المؤسسة مجددا أمس الأحد. واستقبل اليوم الاثنين مراسلا لرويترز في مكتبه قائلا إن محكمة الإستئناف في طرابلس أصدرت حكما الشهر الماضي يعطيه الحق في العودة من خلال تجميد قرار تشكيل لجنة تسيير الأعمال.

ونفى بريش إدعاءات حكومة الوفاق بأنه دخل بالقوة إلى برج طرابلس حيث يوجد مقر المؤسسة الليبية للاستثمار.

وقال "دخلت المكتب بدون استخدام أي قوة.. أبلغت إدارة البرج اللجنة التسييرية وغادروا بدون أي خروقات أو استخدام ميليشيات."   يتبع