معاناة إسرائيل في دمج اليهود المتدينين والعرب تثير مخاوف اقتصادية

Thu Jul 20, 2017 5:36pm GMT
 

* اليهود المتشددون سيشكلون ثلث عدد السكان بحلول 2065

* أكثر من نصف اليهود المتشددين دينيا وعرب إسرائيل فقراء

* 20% فقط من السكان يدفعون 90% من ضريبة الدخل

* معدل إنتاجية العامل في إسرائيل دون مستوياتها في معظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

من توفا كوهين وستيفن شير

بني براك (إسرائيل) 20 يوليو تموز (رويترز) - يقضي حاييم رحماني يومه في دراسة النصوص الدينية اليهودية في بلدة بني براك الإسرائيلية، التي تجاور شوارعها المزدحمة الأبراج الإدارية في تل أبيب، ولا ينوي إطلاقا البحث عن وظيفة.

يرتدي رحماني بزة رسمية مزينة بخطوط رفيعة، إلا أنه أحد العاطلين الذين يشكلون نصف إجمالي عدد الرجال المتشددين دينيا في إسرائيل. وفي مجتمع سريع النمو يثير هذا الاتجاه، بجانب مشكلات التوظيف بين الأقلية العربية، مخاوف بشأن متانة الاقتصاد في الأمد الطويل وإن كان الاقتصاد يشهد ازدهارا في الوقت الحالي.

وقال رحماني البالغ من العمر 25 عاما "أنوي الدراسة بقية حياتي. أنا أدرس لأني أحب الدراسة. فحين تتربى من الصغر على التعلم، فإنك تحبه وتأبى أن تتوقف عنه".

لا يشعر رحماني بالحاجة لخوض تجارب جديدة خارج جدران المعهد الديني اليهودي "يشيفا" سعيا للحصول على عمل بأجر. فعروسه الجديدة تسانده من خلال عملها بوظيفة للمبتدئين في مجال الكمبيوتر بشركة انتل بينما يتلقي هو مبلغا شهريا قدره 500 دولار من الحكومة وتبرعات لتعلم التلمود.   يتبع