6 آب أغسطس 2017 / 14:26 / منذ 17 يومًا

مصرف قطر الإسلامي يطرح شهادات إيداع بعد نزوح أموال في الربع/2

من ديفيد باربوشيا وتوم أرنولد

دبي 6 أغسطس آب (رويترز) - يسعى مصرف قطر الإسلامي لتعزيز قاعدة الودائع من خلال طرح شهادات إيداع بالريال القطري والدولار بعدما شهد نزوح أموال نظرا للعقوبات المفروضة على قطر من دول خليجية.

وقال البنك اليوم الأحد إنه طرح شهادات إيداع لأجل عام واحد وعامين وهي المرة الثانية التي يطرح فيها مثل تلك الشهادات. وجرى أول طرح في ديسمبر كانون الأول 2015.

وقطعت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين العلاقات الدبلوماسية ووسائل النقل مع قطر في الخامس من يونيو حزيران متهمة الدوحة بدعم الإرهاب. ودفع ذلك بعض شركات ومواطني تلك الدول إلى سحب أموال من البنوك القطرية.

نتيجة لذلك هبطت الودائع في البنوك القطرية في يونيو حزيران 1.8 بالمئة عن الشهر السابق. وتضرر مصرف قطر الإسلامي بشدة على وجه الخصوص حيث انخفضت ودائع العملاء إلى 96.9 مليار ريال (26.6 مليار دولار) في نهاية يونيو حزيران من 103.9 مليار ريال في نهاية مارس آذار بحسب بياناته المالية.

تمنح شهادات الإيداع الجديدة لأجل عامين عائدا قدره 3.75 بالمئة للشهادات المقومة بالريال القطري و2.75 بالمئة للشهادات الدولارية. وهذه العوائد أعلى بنقطة مئوية من عوائد شهادات ماثلة طرحها البنك في 2015.

وأشارت بيانات مصرف قطر المركزي إلى أن صندوق الثروة السيادي للبلاد وربما مؤسسات حكومية أخرى أودعوا ما يزيد على عشرة مليارات دولار في البنوك المحلية خلال يونيو حزيران لتعويض أثر سحب الودائع لكن لم يُكشف عما إذا كان قطر الإسلامي قد حصل على بعض تلك الأموال.

وقال المدير المالي لمصرف قطر الإسلامي جورانج هيماني لرويترز إن شهادات الإيداع هي منتج منتظم يتيحه البنك لعملائه.

وقال ريدموند رامسديل المدير بفريق البنوك لدى وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إن البنوك القطرية تبذل قصارى جهدها لدعم مصادرها التمويلية.

وتابع "يرجع كثير من ذلك إلى النزاع السياسي حيث تشجع البنوك بصفة خاصة الودائع غير المحلية للبقاء فيها. الوسيلة المثلى لتحقيق ذلك هي رفع العائد."

وارتفعت تكلفة التمويل بين البنوك بشكل حاد لأسباب من بينها الأزمة الدبلوماسية ورفع أسعار الفائدة الأمريكية الذي يؤثر على قطر من خلال ربط عملتها بالدولار. وارتفع سعر الفائدة المعروض بين البنوك القطرية لستة أشهر متجاوزا 2.60 بالمئة من 2.23 بالمئة في بداية يونيو حزيران.

ونتيجة لذلك، تواجه الفائدة على الودائع في قطر ضغوطا بشكل عام حسبما أشارت ديما جردانة رئيسة البحوث الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى ستاندرد تشارترد.

وقالت جردانة "تحتاج البنوك القطرية إلى تنويع مصادر التمويل. عليها أن تزيد ودائعها عن طريق جمع الأموال محليا ولذا من المتوقع رؤية ارتفاع في العوائد." (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below