May 18, 2018 / 3:51 PM / 7 months ago

مقدمة 1-أكبر مستورد بريطاني للغاز المسال القطري يريد تنويع الإمدادات مع انخفاض الشحنات

من سابينا زاوادزكي

لندن 18 مايو أيار (رويترز) - يسعى ساوث هوك، أنشط مرافئ استيراد الغاز الطبيعي المسال في بريطانيا، لزيادة مصادر إمداداته في الوقت الذي تؤدي فيه قوة الطلب الآسيوي إلى تحول وجهة الشحنات القادمة من قطر، أكبر مُصدر في العالم ومساهم الأغلبية في المرفأ.

وانخفضت أحجام الشحنات القادمة للمرفأ، الذي تملك قطر للبترول حصة مسيطرة فيه، إلى النصف منذ بداية العام بالمقارنة مع مستواها قبل سنة إلى 1.2 مليون متر مكعب وهو ما لا يتجاوز 15 بالمئة من الأحجام المسجلة في 2016 للفترة ذاتها.

ويسعى ساوث هوك إلى توسعة نطاق مواصفات الغاز الذي يستورده منذ يناير كانون الثاني، وهو الاقتراح الذي نال الموافقة أمس الخميس من المكتب المشترك لناقلي الغاز وهو الجهة المسؤولة عن قواعد نقل الغاز في البلاد.

وتلقى المرفأ الموافقة على زيادة حدود الأوكسجين في الغاز الذي يزود به شبكة بريطانيا ”بما يسمح بتنوع أكبر في تركيبة الغاز للشحنات المستقبلية في مرفأ ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال“ وفقا لوثيقة الاقتراح التي قدمها المرفأ إلى المكتب.

وكتب المرفأ في إشارة إلى انخفاض الإمدادات في المنطقة ”تراجع إنتاج الجرف القاري للمملكة المتحدة، وتخفيضات الإنتاج في جرونينجن وإغلاق منشأة راف للتخزين طويل الأمد كلها تتسبب في زيادة الاعتماد على استيراد الغاز في بريطانيا.. هذا التعديل يدعم تحسين أمن الغاز في متطلبات الإمدادات“.

كانت الحكومة الهولندية قالت في مارس آذار إنها ستوقف إنتاج الغاز من حقل جرونينجن، الذي كان يوما ما أكبر حقل أوروبا، بحلول 2030 في إطار جهود لتقليص الخطر الذي تتسبب فيه هزات أرضية صغيرة لكن غير مدمرة.

ويستورد المرفأ، الذي تساهم فيه إكسون موبيل وتوتال بحصة صغيرة، الغاز الطبيعي المسال من قطر منذ بدء عمله بالكامل في 2010. ويعد بطاقة تبلغ 15.6 مليون طن سنويا أحد أكبر المنشآت في أوروبا.

وامتنع ساوث هوك عن التعقيب بخلاف وثائقه العامة التي لا تحدد البلاد التي يعتزم استيراد الغاز الطبيعي المسال منها.

لكن محللين يشيرون إلى التوسع السريع للصادرات الأمريكية من الغاز الطبيعي المسال بفضل تدشين منشأتين لإسالة الغاز في العامين السابقين، وهما سابين باس في لويزيانا وكوف بوينت في ماريلاند، للاستفادة من إنتاج الغاز الصخري هناك.

وأثر طلب قوي مفاجئ في السنة الفائتة من الصين وكوريا الجنوبية والهند على توقعات سابقة من مراقبي القطاع بأنه سيكون هناك فائض في المعروض بسبب تزايد الإنتاج من الولايات المتحدة وروسيا واستراليا.

وبصفة عامة، يعني هذا أن الغاز المسال القطري يزيد عليه الطلب في آسيا بينما تأتي الشحنات التي مصدرها الأطلسي إلى أوروبا. وفي بريطانيا سجل دراجون إل.إن.جي المنافس لساوث هوك ارتفاعا في التسليمات من مجموعة من المصادر.

وحصل المشروع المشترك لرويال داتش شل وبتروناس الماليزية على كميات من الغاز منذ بداية العام الحالي تماثل تقريبا ما حصل عليه في العام الماضي بأكمله، بما في ذلك إحدى أوائل الشحنات من مشروع يامال للغاز الطبيعي المسال التابع لنوفاتك في شمال روسيا والشحنة الأولى من كوف بوينت التابعة لدومينيون إنرجي.

وتلقت دراجون، التي تتقاسم ميناء ميلفورد هيفن مع ساوث هوك، أربع شحنات العام الماضي، جميعها من قطر، بالمقارنة مع ست شحنات هذا العام من مصر وترينداد وروسيا والمرفأين الأمريكيين، وفقا لبيانات تومسون رويترز ايكون.

إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below