February 13, 2019 / 10:30 AM / 7 months ago

مقدمة 1-وكالة الطاقة: معروض النفط العالمي سيفوق الطلب في 2019 رغم خفض الإنتاج

من من اماندا كوبر

لندن 13 فبراير شباط (رويترز) - قالت وكالة الطاقة الدولية اليوم الأربعاء إن السوق العالمية ستعاني هذا العام لاستيعاب إمدادات الخام التي تنمو سريعا من خارج أوبك حتى مع خفض المنظمة الإنتاج والعقوبات الأمريكية على فنزويلا وإيران.

وأبقت الوكالة على توقعها لنمو الطلب في 2019 دون تغيير عما ورد في تقريرها السابق الصادر في يناير كانون الثاني عند 1.4 مليون برميل يوميا. وقالت الوكالة ”إنه مدعوم بأسعار أقل وبدء تشغيل مشروعات بتروكيماويات في الصين لكن تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة سيحد من الصعود“.

ورفعت المنظمة توقعاتها لإمدادات الخام من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول إلى 1.8 مليون برميل يوميا في 2019 من 1.6 مليون برميل يوميا في التقديرات السابقة.

كما خفضت الوكالة توقعاتها للطلب على نفط منظمة أوبك التي تعهدت بخفض إنتاجها بواقع 800 ألف برميل يوميا هذا العام في إطار اتفاق مع روسيا ومنتجين أخرين من خارج أوبك مثل سلطنة عمان وقازاخستان.

وتتوقع الوكالة الآن أن يبلغ الطلب على نفط أوبك 30.7 مليون برميل يوميا في 2019، انخفاضا من 31.6 مليون برميل يوميا في تقديراتها السابقة الصادرة في يناير كانون الثاني.

وكبحت العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا إمدادات الخام الأثقل الذي يحتوي على نسبة أعلى من الكبريت وينتج كميات أكبر من نواتج التقطير الأعلى قيمة مقارنة بالبنزين. وتسببت الخطوة في تعطيل بعض المصافي، لكن لم يترتب عليها زيادة كبيرة في أسعار النفط في 2019.

وأضافت الوكالة ومقرها باريس ”من حيث كمية النفط الخام، قد تتمكن الأسواق من التكيف بعد اضطرابات لوجيستية في البداية (بسبب عقوبات فنزويلا)“.

وتابع ”المخزونات في معظم الأسواق وفيرة حاليا... ثمة المزيد من طاقة الإنتاج الفائضة المتاحة“.

ونزل إنتاج فنزويلا للنصف تقريبا في عامين إلى 1.17 مليون برميل يوميا، إذ قوضت الأزمة الاقتصادية قطاع الطاقة وأصابت العقوبات الامريكية صادراتها بالشلل.

وارتفع خام برنت في العقود الآجلة 20 بالمئة في عام 2019 إلى حوالي 63 دولارا للبرميل، ولكن معظم الزيادة كانت في أوائل يناير كانون الثاني. واستقر السعر إلى حد كبير منذ ذلك الحين رغم فرض عقوبات أمريكية بعد ذلك.

وقالت وكالة الطاقة ”لم ترتفع أسعار النفط بشكل كبير لأن السوق لا تزال تعمل على تصريف الفوائض التي تكونت في النصف الثاني من عام 2018“.

وتابع ”من حيث الكمية، في عام 2019، سترفع الولايات المتحدة وحدها إنتاج النفط الخام بقدر يفوق إنتاج فنزويلا الحالي. من حيث الجودة، الأمر أكثر تعقيدا. الجودة أمر مهم“.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below