May 8, 2019 / 11:54 AM / 5 months ago

مقدمة 1-البحرين تدرس بيع ديون جديدة والسندات تنزل

من ديفيد باربوشيا وعزيز اليعقوبي

دبي 8 مايو أيار (رويترز) - قالت مصادر مطلعة إن البحرين التقت بمستثمرين لمناقشة بيع سندات دولي محتمل هذا العام سيكون الأول لها منذ تلقيها مساعدة بعشرة مليارات دولار من حلفائها الخليجيين العام الماضي لتفادي أزمة ائتمان محتملة.

وقدمت السعودية والكويت والإمارات مساعدات للبحرين العام الماضي حين أدى انخفاض أسعار النفط إلى ارتفاع الدين العام للمملكة إلى نحو 93 بالمئة الناتج الاقتصادي السنوي.

وأضحت سندات البحرين من بين الأكثر ربحية في الخليج منذ ذلك الحين، إذ تقدم للمستثمرين عوائد دين لدولة مُصنفة كعالية المخاطر لكن دون خطر تخلف وشيك عن السداد بفضل الدعم من الجيران الاكثر ثراء.

ولكن السندات انخفضت اليوم الأربعاء لأسباب من بينها أنباء بيع الدين الجديد وأيضا لأن الحكومة ألغت خططا لإصلاح نظام الدعم، ما يقوض مساع لإصلاح أوضاعها المالية كما أوردت رويترز أمس الثلاثاء.

وأضافت المصادر أن ممثلين عن الحكومة التقوا بالمستثمرين في إطار جولة ترويجية لا ترتبط بعملية محددة.

وامتنعت وزارة المالية البحرينية عن التعقيب على خطط السندات الجديدة التي كانت بلومبرج أول من نشر الأنباء الخاصة بها.

وفي إطار مساعدات العام الماضي، شرعت البحرين في مجموعة من الإصلاحات مثل تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة خمسة بالمئة إلى جانب إجراء المزيد من التخفيضات على الدعم وخطة تقاعد طوعي لموظفي الدولة.

وقال مسؤولون لرويترز هذا الأسبوع إن الحكومة تخلت عن إصلاح الدعم بسبب أن حكام المملكة السنة يخشون أن تعزز الخطوات التقشفية موقف المعارضة بقيادة الشيعة الذي يشكلون أغلبية السكان وتثير مزيدا من الاضطرابات التي شهدتها المملكة منذ انتفاضات الربيع العربي في 2011.

وتراجعت السندات الدولية البحرينية اليوم الأربعاء، وفقدت السندات استحقاق 2026 و2028 نحو نصف سنت.

ولم يؤكد متحدث باسم الحكومة أمس التخلي عن خطة إصلاح الدعم، لكنه قال إن البحرين ملتزمة بتحقيق التوازن المالي كما تعهدت لحلفائها الخليجيين.

وقال في وقت لاحق إن الحكومة أكدت للبرلمان أن إصلاح الدعم عنصر حيوي في استراتيجية خفض العجز القومي وأن هذا الاصلاح سيُنفذ بالتنسيق مع البرلمان.

وأدت الإصلاحات المالية، التي طُبقت العام الماضي، حتى الآن إلى انخفاض عجز الموازنة بواقع 35 بالمئة وفقا للتقديرات الأولية لعام 2018.

وفي تقرير نُشر أمس، دعا صندوق النقد الدولي إلى ”بذل جهود إضافية في مجال المالية العامة والإصلاحات الهيكلية من أجل تدعيم مركز المالية العامة والمركز الخارجي“.

وتوقع الصندوق أن يستمر العجز على المدى المتوسط مع اقتراب الدين العام من 114 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير معتز محمد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below