May 23, 2019 / 10:47 AM / 5 months ago

بورصة قطر تتطلع لصندوقي مؤشرات جديدين لجذب مزيد من السيولة الأجنبية

الدوحة 23 مايو أيار (رويترز) - قال راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر إن البورصة تعكف على صندوقي مؤشرات جديدين في إطار جهود سوق الأسهم الأفضل أداء في الشرق الأوسط في 2018 لتعزيز الاستثمار الأجنبي.

تسعى قطر لجذب رؤوس الأموال من مصادر جديدة منذ أن فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة اقتصادية عليها بسبب ما تقول تلك الدول إنه دعم قطر للإرهاب وهو ما تنفيه الدوحة.

ومنذ ذلك الحين زادت شركات في بورصة قطر سقوف الملكية الأجنبية إلى 49 بالمئة من 25 بالمئة في السابق لتجذب سيلا من السيولة ساهم في تعزيز المؤشر الرئيسي ليصعد أكثر من 20 بالمئة العام الماضي.

وشهد المؤشر فتورا منذ ذلك الحين، ليتراجع نحو خمسة بالمئة منذ بداية العام الحالي بفعل بيع لجني الأرباح بعد الصعود القوي في العام الماضي وبفعل التوترات السياسية العالمية.

ورفع حدود الملكية الأجنبية ليس سوى أحد السبل التي تحاول بها قطر جذب رؤوس الأموال من الخارج. ويتيح نظام الاستثمار الجديد الأكثر انفتاحا ملكية أجنبية كاملة للمشروعات وجرى فتح مناطق عقارية جديدة أمام المشترين الأجانب.

وقال المنصوري من مكتبه في الدوحة إنه خلال الشهر الجاري أعلنت ست شركات أخرى أنها ستسمح بملكية أجنبية تصل إلى 49 بالمئة، في أحدث دفعة تنضم إلى 46 شركة مدرجة بالبورصة سبقتها إلى تلك الخطوة.

وأضاف ”الآن الحد الأدنى سيكون 49 بالمئة لجميع الشركات القطرية... سيجذب هذا مزيدا من السيولة ويتيح مجالا أكبر للمستثمرين الأجانب لكي يستثمروا“.

وقال إن الأجانب يحوزون نحو 11 بالمئة من الشركات المدرجة لكنهم يسهمون بنسبة 30 إلى 40 بالمئة فقط من قيمة التداول اليومي.

وأضاف أن البورصة تتطلع لإطلاق صندوقي المؤشرات الجديدين، اللذين سيركز أحدهما على الذهب والآخر على الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية خارج قطر، على مدار العام المقبل.

وقال دون إسهاب ”إنهما في مرحلة جيدة للغاية الآن وفي وضع جيد جدا“.

كانت قطر أطلقت أول صندوقي مؤشرات لها العام الماضي، أحدهما يتتبع البورصة عموما والآخر يركز على الأسهم المحلية المتوافقة مع الشريعة.

وقال المنصوري إن إدراج ثلاث شركات قطرية على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة اعتبارا من 28 مايو أيار سيجذب استثمارات خاملة بنحو 412 مليون دولار في اليوم الأول. وبالنسبة للشركات المنضمة للمؤشر فإن هذا يعني تدفق الاستثمارات تلقائيا من صناديق خاملة ستكون ذات مخصصات محددة للأسهم القطرية.

والشركات الثلاث التي ستنضم لمؤشر إم.إس.سي.آي هي مسيعيد للبتروكيماويات وقطر للوقود وقطر لصناعة الألمنيوم.

وستجري تجزئة أسهم الشركات المدرجة في البورصة بواقع عشرة إلى واحد على مراحل اعتبارا من التاسع من يونيو حزيران بهدف تشجيع صغار المستثمرين على الاستثمار لزيادة السيولة.

ومن المتوقع أن تجري شركة بلدنا المحلية لمنتجات الألبان طرحها العام الأولي بنهاية 2019، لتصبح ثالث شركة تُقدم على ذلك منذ بدء مقاطعة قطر في 2017.

وعبر المنصوري عن أمله في أن تحذو شركات أخرى حذوها، حيث تجري محادثات بشأن إدراجات في مجالات منها الصناعات الدوائية والتعليم والشحن.

وقال ”أريد أكثر من هذا. أريد بين أربع وسبع عمليات طرح عام أولي سنويا، على الأقل“.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below