September 10, 2019 / 8:30 PM / 3 months ago

مقدمة 1-مسؤول: الولايات المتحدة تراقب شحنات النفط الإيراني، وستتابع الشحنات الصينية

من رانيا الجمل ودميتري جدانيكوف

أبوظبي 10 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول طاقة أمريكي كبير اليوم الثلاثاء إن شركات النفط الصينية مثل سينوبك وسنوك قلصت شحناتها من النفط الإيراني، لكن من غير الواضح ما هي الأطراف الحكومية الصينية التي ربما مازالت تشتريه.

وقال دان برويليت، نائب وزير الطاقة الأمريكي، في مقابلة مع رويترز إن شحنات النفط الإيراني ستخضع للمراقبة وإن واشنطن ستدرس ”التصنيف“ أو الإدراج على القائمة السوداء لأي طرف ينتهك العقوبات.

أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على إيران عضو منظمة أوبك العام الماضي بعد الانسحاب من اتفاق 2015 النووي بين طهران والقوى العالمية الست. وبغية وقف مبيعات إيران تماما، أنهت واشنطن في مايو أيار إعفاء كانت تمنحه لعدد من مستوردي النفط من طهران.

وقال برويليت ”سنواصل ’حملة أقصى ضغط‘ هذه لأننا نريد لإيران أن تتغير.“

وقال خلال زيارة إلى أبوظبي ”في حالة تحديد أشخاص، فإن الخزانة ستصنفهم. هناك بعض الأسئلة بشأن من (في الصين) يقوم فعليا بالشراء... هل هي الحكومة الصينية التي تقوم بالشراء.

”سينوبك وسنوك، شحناتهما تراجعت كثيرا.“

ويتحاشى المشترون الصينيون شراء النفط الخام من فنزويلا وإيران بسبب العقوبات المتصاعدة المفروضة على البلدين من الولايات المتحدة.

لكن وسط التوتر التجاري المتنامي مع واشنطن، فرضت بكين في أواخر أغسطس آب رسوما قدرها خمسة بالمئة على واردات الخام الأمريكي للمرة الأولى، دخلت حيز التنفيذ من أول سبتمبر أيلول.

وقال برويليت إن الولايات المتحدة تمضي قدما أيضا في زيادة إنتاجها النفطي، رغم ما قد يسببه ذلك من صعوبات لأوبك، حيث تكافح المنظمة لدعم أسعار الخام من خلال كبح الإمدادات.

وتابع ”سنشجع سياسات ستنهض بإنتاج الطاقة في أنحاء الولايات المتحدة،“ مضيفا أن أي تأثير محتمل على أوبك أو على أسعار النفط ليس ”مبعث قلق“.

وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة من النفط إلى 12.27 مليون برميل يوميا في 2019، من مستوى قياسي بلغ 10.99 مليون برميل يوميا في 2018.

تقود زيادات الإنتاج الصخري من الحوض البرمي وتكوين باكين طفرة للنفط الصخري ساهمت في أن تصبح الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، متفوقة على السعودية وروسيا.

واتفقت أوبك وحلفاء من خارج المنظمة بقيادة روسيا في ديسمبر كانون الأول على خفض المعروض 1.2 مليون برميل يوميا من أول يناير كانون الثاني هذا العام وتستمر الاتفاقية حتى مارس آذار 2020.

وتجتمع في أبوظبي يوم الخميس لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمجموعة أوبك+، التي تضم منتجون رئيسيون مثل السعودية وروسيا، وترفع تقارير عن مدى الالتزام بخفض الإنتاج.

لكن ضعف أسعار النفط، التي هبطت من ذروة 2019 المسجلة فوق 75 دولارا للبرميل في أبريل نيسان إلى نحو 63 دولارا الآن، قد يضغط على أوبك وحلفائها لإجراء مزيد من الخفض وسط مخاوف من تباطؤ الطلب على النفط والنمو الاقتصادي، حسبما يقول المحللون.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below