September 21, 2019 / 9:04 AM / in 3 months

مقدمة 2-إيران تقول إنها ستقضي على أي معتد

(لإضافة قائد الحرس الثوري ومدير منظمة نتبلوكس)

دبي 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال قائد الحرس الثوري الإيراني الميجر جنرال حسين سلامي اليوم السبت إن بلاده ستتعقب أي معتد، حتى وإن شن هجوما محدودا، وستسعى للقضاء عليه.

جاءت تصريحات سلامي بعد هجمات على منشأتي نفط سعوديتين ألقت واشنطن والرياض باللوم فيها على طهران.

وأضاف سلامي ”احذروا، الاعتداء المحدود لن يظل محدودا. سنتعقب أي معتد“.

وتابع قائلا في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي ”سنسعى لإنزال العقاب وسنستمر حتى نجهز تماما على أي معتد“.

ووافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة على إرسال قوات أمريكية لتعزيز دفاعات السعودية الجوية والصاروخية بعد الهجمات التي وقعت يوم 14 سبتمبر أيلول وأنحت واشنطن باللوم فيها مباشرة على إيران.

وتنفي إيران أي دور لها في الهجمات التي أعلنت المسؤولية عنها جماعة الحوثي اليمنية الموالية لطهران والتي تحارب تحالفا بقيادة السعودية في حرب اليمن.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن أمير علي حاجي زادة قائد القوة الجو فضائية بالحرس الثوري قوله إن أي هجمات على إيران سيقابلها ”رد ساحق“.

جاء تصريح حاجي زادة خلال معرض عام يقام تحت اسم (صيد النسور) الذي عرضت خلاله بقايا طائرات مسيرة أُسقطت في إيران ومنظومة الدفاع الجوي التي أسقطت طائرة عسكرية مسيرة أمريكية في يونيو حزيران.

والمعرض جزء من فعاليات سنوية لإحياء ذكرى بدء الحرب مع العراق التي دارت بين عامي 1980 و1988، وتشمل الفعاليات أيضا عروضا جوية وبحرية في الخليج وعروضا عسكرية تقام غدا الأحد.

وندد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في وقت سابق اليوم بالعقوبات الأمريكية الجديدة التي تستهدف البنك المركزي الإيراني والتي فرضتها واشنطن في أعقاب الهجمات على منشأتين للنفط بالسعودية يوم 14 سبتمبر أيلول. ووصف ظريف العقوبات بأنها محاولة لحرمان المواطنين العاديين في بلاده من الحصول على الغذاء والدواء، وقال إن الخطوة مؤشر على يأس الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن أمس الجمعة مجموعة جديدة من العقوبات على إيران، استهدف بعضها البنك المركزي وصندوقا تنمويا.

وقال ظريف في تصريحات للصحفيين نقلها التلفزيون الرسمي ”هذا مؤشر على يأس الولايات المتحدة... عندما يستهدفون نفس المؤسسة مرارا بعقوبات فإن ذلك يعني فشل محاولتهم إجبار الأمة الإيرانية على أن تجثو تحت ’الضغوط القصوى‘“.

وأضاف ظريف، الذي كان يتحدث بعد وصوله إلى نيويورك لحضور الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، ”لكن هذا خطير وغير مقبول ويعد محاولة لمنع... الشعب الإيراني من الحصول على الغذاء والدواء“.

* هجوم إلكتروني

في هذه الأثناء، وردت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي عن تعرض عدد من الخوادم والمواقع الإلكترونية الإيرانية، بعضها تابع لشركات بتروكيماويات، لهجوم إلكتروني.

ولم يصدر تعقيب رسمي، واستمرت المواقع الإلكترونية لشركة النفط الوطنية في العمل بشكل طبيعي على ما يبدو. وقال سكان إن استخدامهم للإنترنت لم يتأثر.

وقالت نتبلوكس، وهي منظمة تراقب الاتصال بالإنترنت، إن بياناتها تظهر ”انقطاعا متقطعا“ لبعض خدمات الإنترنت في إيران منذ مساء أمس الجمعة.

لكن المنظمة ذكرت أن التأثير محدود والسبب غير واضح.

وقالت في تغريدة على تويتر ”تتفق البيانات مع هجوم إلكتروني أو حادث تقني غير مخطط له على شبكات متضررة وليس انقطاعا مقصودا أو حادثة إغلاق“.

وذكر ألب توكر مدير نتبلوكس أن المنظمة رصدت انقطاع اتصال أربع شبكات إيرانية بالإنترنت على مدى فترة استمرت ثلاث ساعات الليلة الماضية.

وأضاف أن الأمر بدأ مع ظهور التقارير وتوقف بعد وقت قصير. والشبكات مستقرة منذ ذلك الحين.

وتابع قائلا إن جميع الشبكات المتضررة صغيرة نسبيا وواحدة منها فقط تقدم خدمات للمستهلكين، لذا لم يكن هناك تأثير كبير على مستوى الدولة. لكنه أضاف أن من الملحوظ أن هذه الشبكات تكون مستقرة عادة.

وتستهدف العقوبات الجديدة البنك المركزي الإيراني، الذي كان يخضع بالفعل لعقوبات أمريكية أخرى، وصندوق إيران للتنمية الوطنية وشركة إيرانية يقول مسؤولون أمريكيون إنها استُخدمت لإخفاء تحويلات مالية لمشتريات عسكرية إيرانية.

وقال ظريف إنه سيلتقي يوم الأربعاء بوزراء خارجية الدول المتبقية في الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في 2015 مع كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا إضافة إلى الولايات المتحدة التي انسحبت منه العام الماضي وعاودت فرض عقوبات أحادية الجانب على طهران.

وأضاف ظريف ”كما قلنا سابقا، بإمكان الولايات المتحدة الحضور ولكن فقط إذا عادت إلى (الاتفاق النووي)... وأوقفت حربها الاقتصادية على إيران“.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي قوله ”آمل أن تدرك حكومة الولايات المتحدة أنها لم تعد القوة الاقتصادية العظمى الوحيدة في العالم وأن هناك الكثير من الدول التي ترغب في الاستفادة من السوق الإيرانية“.

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below