3 آب أغسطس 2012 / 22:58 / منذ 5 أعوام

مقدمة 1-صندوق النقد يوافق على قرضين للمغرب والأردن

(لاضافة تعليقات وكالة المغرب العربي للانباء)

واشنطن 3 أغسطس آب (رويترز) - وافق صندوق النقد الدولي اليوم الجمعة على قرضين للمغرب والأردن اللذين تضررا من ارتفاع تكاليف الطاقة وتزايد الضبابية في المنطقة وتفاقم أزمة منطقة اليورو.

ووافق صندوق النقد على خط ائتمان احترازي بقيمة 6.2 مليار دولار للمغرب وقال إن الحكومة لا تعتزم السحب منه وستتعامل معه ”كتأمين“ في حالة تدهور الأوضاع الاقتصادية ومواجهة احتياجات مالية مفاجئة.

وقالت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي إن السياسات الاقتصادية للمغرب ساهمت في تحقيق نمو قوي وتضخم منخفض وقطاع مصرفي مرن . ولكن المغرب تضرر بشدة من تراجع التجارة من منطقة اليورو.

وقالت لاجارد في بيان ”أسعار النفط المرتفعة ساهمت في تراكم الضغوط المالية والتجارية.“

وتابعت ”أخذت السلطات إجراءات لمعالجة هذه العوامل السلبية وهي ملتزمة باتباع سياسات سليمة.“

ووافق مجلس إدارة الصندوق أيضا على قرض بقيمة ملياري دولار للأردن الذي تضرر وضعه المالي بسبب الاحتجاجات التي تشهدها المنطقة واضطر للتحول من استخدام الغاز إلى استخدام النفط الأعلى تكلفة لتوليد الكهرباء بسبب عدم انتظام الإمدادات من مصر.

وقالت لاجارد ”يواجه الأردن تحديات تجارية ومالية تأتي في الأغلب من صدمات خارجية يتعرض لها قطاع الطاقة بالبلاد.“

وتابعت ”هذه الصدمات تضغط على الحسابات التجارية وترفع مستويات العجز لدى الحكومة المركزية وشركة الكهرباء الحكومية وتكشف ضعفا هيكليا في سياسات المالية والطاقة.“

وتباطأ النمو الاقتصادي للأردن إلى ثلاثة بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري بسبب تباطؤ نمو القطاع الخاص.

وتلقي قلاقل الربيع العربي في دول مجاورة مثل سوريا ومصر بظلال ايضا على الاستثمار في حين ادت زيادة الانفاق الاجتماعي من اجل اخماد الاضطرابات الى مزيد من الضغوط على الاوضاع المالية العامة.

وفي الرباط قال المغرب ان ائتمان صندوق النقد لابد وان يشعر المقرضين الاجانب والمستثمرين ووكالات التصنيف الائتماني بالراحة ويسمح له بالاستفادة من اسواق رأس المال الدولية بشروط اقتراض ايجابية.

وفي بيان نشرته وكالة المغرب العربي للانباء قالت وزارة المالية ان الاقتصاد مازال معرضا لصدمات خارجية مرتبطة معظمها بتفاقم الركود في منطقة اليورو وبزيادة جديدة في اسعار السلع.

وبعد ان اثر سوء الاحوال الجوية على قطاع الزراعة يستعد المغرب لزيادة الوارادت الغذائية بعد ان أضر الجفاف بانتاجه الزراعي.

ولكن دومنيك جولومي رئيس بعثة صندوق النقد الدولي بالمغرب قال ان الاحتياطيات الدولية للمغرب مازالت عند ”مستويات مريحة“ وان تراجعها يرجع لعوامل موسمية. وقال ان عائدات السياحة وتحويلات العاملين في الخارج ترتفع عادة في النصف الثاني من العام عندما يحين ايضا موعد استحقاق العديد من القروض الثنائية للحكومة.

واضاف ”لانري في حقيقة الامر ان هناك حاجة لميزان مدفوعات للمغرب في هذه المرحلة.“

وقال صندوق النقد الذي يتخذ من واشنطن مقرا له ان المغرب اتخذ بالفعل خطوات في يونيو حزيران لاصلاح برنامج الدعع المكلف في البلاد ستؤدي الى زيادة اسعار الوقود.

وقال جولومي”اننا واثقون تماما من ان لديهم مجموعة كبيرة من الاجراءات بشأن كل من العائد والانفاق لخفض العجز الى ثلاثة في المئة خلال السنوات القليلة المقبلة ..“

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below