10 تشرين الأول أكتوبر 2012 / 11:29 / بعد 5 أعوام

تركيا تقول إنها سترد "بقوة أشد" ان استمر القصف عبر الحدود السورية

من جوناثون بيرتش

حاجي باشا (تركيا) 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال رئيس الاركان التركي اليوم الأربعاء إن بلاده سترد بقوة أشد اذا استمر القصف عبر الحدود مع سوريا مع احتدام الاشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة على الحدود.

وقال شاهد من رويترز ان عدة قذائف مورتر سقطت خارج بلدة عزمارين الحدودية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء كما أمكن سماع دوي اطلاق رصاص كثيف من على الجانب التركي. وتتصاعد اعمدة الدخان وتدوي صيحات ”الله أكبر“ وسط اطلاق النار.

وعززت القوات المسلحة التركية وجودها على طول الحدود التي تمتد لمسافة 900 كيلومتر وترد بالمثل على إطلاق النار والقصف عبر الحدود من شمال سوريا حيث تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد المعارضة التي تسيطر على مساحات من الاراضي.

ونقل التلفزيون التركي عن الجنرال نجدت أوزل قوله ”رددنا لكن إذا استمر هذا الوضع فسنرد بقوة أشد.“

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن امس إن الحلف الذي يضم 28 دولة لديه خطط للدفاع عن تركيا ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل. لكن مسؤولا امريكيا بارزا في مجال الدفاع رجح ان يتحرك الحلف إذا طلبت تركيا المساعدة.

ولم يتضح ما إذا كانت القذائف التي سقطت على الجانب التركي كانت تستهدف تركيا أم أنها كانت مجرد قذائف تتجاوز أهدافها مع مهاجمة القوات الحكومية لقوات المعارضة.

ويعبر عشرات المدنيين من بينهم عدد كبير من النساء يحملن اطفالا يصرخون متشبثين باعنقاهن نهرا ضيقا على الحدود مع تركيا فرارا من القتال في عزمارين والقرى المحيطة.

وساعد سكان قرية حاجي باشا التركية التي تقع وسط بساتين الزيتون على نقلهم في قوارب معدنية صغيرة.

وقالت امراة في الخامسة والخمسين من العمر فرت من عزمارين ”بدأ اطلاق النار يشتد الليلة الماضية. قتل البعض والبعض يرقد مصابا على الطريق.“

وتابعت وهي جالسة خارج منزل في حاجي باشا وسط عدد من البالغين ونحو 20 طفلا ”يريد الناس الفرار ولكن لا يستطيعون. استقر كثيرون في حقل خارج البلدة ويحاولون القدوم إلى هنا.“

واقام اطباء ومتطوعون نقاطا مؤقتة للاسعافات الاولية على جانبي الحدود. وتنتظر عدة سيارات اسعاف وحافلات صغيرة وسيارات تركية لنقل المصابين بجراح اكثر خطورة إلى انطاكيا أو مستشفيات كبيرة.

وقال رجل حمل على نقالة و قميصه ملطخ بالدماء ”لاتأخذوني للجانب الاخر اعيدوني... اريد العودة كي اقاتل.“

وقتل نحو ثلاثين الفا في المعارك المحتدمة للسيطرة على مدن كبرى مثل حلب وحمص ودمشق.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير دينا عادل - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below