14 كانون الثاني يناير 2013 / 13:52 / منذ 5 أعوام

مقابلة- بنك أوف أمريكا سيعزز الإقراض في الخليج مع تعافي أنشطة ترتيب الصفقات

من ميرنا سليمان

دبي 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤول كبير في بنك أوف أمريكا ميريل لينش إن مؤسسة الخدمات المالية الأمريكية تعتزم زيادة الإقراض للشركات في الشرق الأوسط إذ يبدي المستثمرون بمنطقة الخليج الغنية بالنفط اهتماما أكبر بصفقات الاستحواذ.

وتأتي خطوة بنك أوف أمريكا في وقت تواجه فيه بنوك عالمية معظمها أوروبية تراجعا في أنشطة ترتيب الصفقات وضغطا لخفض النفقات في الداخل وتقليص الانشطة في المنطقة والانسحاب من تمويل مشروعات كبيرة.

لكن البنك الذي عين مسؤولين كبارا في الخليج العام الماضي يتوقع انتعاش الأنشطة المصرفية الاستثمارية في 2013 وفقا لما قاله وديع بويز الرئيس المشارك لأنشطة الشركات والاستثمار في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقال بويز الذي يرأس أيضا أنشطة الثروة السيادية بالبنك ”نستخدم ميزانيتنا العمومية بقوة اكبر مع العملاء الاستراتيجيين في اطار استراتيجيتنا لزيادة حصتنا في سوق الأنشطة المصرفية الاستثمارية. نتوقع أيضا نموا هائلا لأنشطتنا للشركات.“

واستغنى عدد كبير من المؤسسات المالية مثل كريدي سويس ونومورا هولدنجز اليابانية ويو.بي.اس عن موظفين بفرق الأنشطة المصرفية الاستثمارية للشرق الأوسط العام الماضي.

وباع بعضها أصولا لجمع رأسمال.

وفي ديسمبر كانون الأول باع بي.إن.بي باريبا الفرنسي ذراعه المصرية لبنك الإمارات دبي الوطني بينما باع سوسيتيه جنرال أنشطته في مصر لبنك قطر الوطني.

وقال بويز ”مازالت لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا أولوية استراتيجية لدى بنك أوف أمريكا. نأخذ وجهة نظر طويلة الامد للمنطقة ونحن ملتزمون تماما بتوسيع انشطتنا هنا.“

وعين البنك بويز وحكيم القروي في أكتوبر تشرين الأول رئيسين مشاركين للانشطة المصرفية الاستثمارية للمنطقة في اطار خطط لدمج انشطة الشركات والاستثمار بالأسواق الناشئة.

وحث الرئيس التنفيذي للبنك بريان مونيهان هذا الشهر موظفيه على إقراض الشركات بقوة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه بنك أوف أمريكا ومنافسوه لايجاد سبل للنمو مع تراجع الأرباح بفعل قواعد تنظيمية جديدة وانخفاض الفائدة الأمريكية.

ويراهن البنك على انتعاش انشطة الاندماج والاستحواذ في منطقة الخليج العربية هذا العام إذ أن ارتفاع أسعار النفط واستقرار الأسواق وتراجع التقييمات كلها عوامل ستشجع على صفقات من صناديق الثروة السيادية والشركات الكبيرة.

وقال بويز ”من المنتظر أن تقود صناديق الثروة السيادية والشركات الاقليمية التي تتطلع للتوسع معظم هذا النشاط في قطاع الاندماج والاستحواذ. نتوقع أن تكون اكثر نشاطا في صفقات الاستحواذ الخارجية سواء كانت بمنطقة الخليج أو الشرق الأوسط وشمال افريقيا أو على الصعيد العالمي.“

وبالرغم من انها مازالت بعيدة جدا عن المستويات التي سجلتها في أعوام الطفرة فإن أنشطة الاندماج والاستحواذ بالشرق الاوسط تبدي بوادر على الانتعاش بعد هبوطها على مدى ثلاث سنوات مع بلوغ القيمة الاجمالية للصفقات 20 مليار دولار في 2012 أي مثلي مستواها في العام السابق تقريبا وفقا لبيانات تومسون رويترز.

وقال بويز إن مستثمري الشرق الاوسط يتطلعون بشكل متزايد إلى الاستثمار في الولايات المتحدة في تحول عن أوروبا التي يفضلونها عادة.

وأضاف ”الاهتمام بالولايات المتحدة كان موجودا دائما لكنه مر بهبوط كبير. بدأت العوامل الأساسية بالولايات المتحدة تبدي بوادر على التحسن والبنوك تسجل أداء أفضل والشركات لديها سيولة فائضة.“

وفي الثمانية عشر شهرا الماضية قدم بنك أوف أمريكا ميريل لينش المشورة لعدد من الصفقات العابرة للحدود بما فيها صفقة استحواذ كونسورتيوم للبنية التحتية يضم صندوقا سياديا بالشرق الأوسط على جاسلد بقيمة 3.25 مليار دولار وبيع حصة بنك أبوظبي التجاري البالغة 25 بالمئة في آر.اتش.بي كابيتال الماليزي مقابل 1.9 مليار دولار.

وشارك البنك ايضا في بيع أبراج كابيتال الإماراتية للاستثمار المباشر حصة في اجيبادم التركية بقيمة 1.7 مليار دولار وتقسيم أوراسكوم تليكوم وبيع جزء من حصة ويذر انفستمنتس في فيمبلكوم مقابل 3.6 مليار دولار. (إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below