19 كانون الثاني يناير 2013 / 19:28 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-بي.بي.: مصير أربعة من بين 18 موظفا بالشركة في منشأة الغاز بالجزائر ما زال مجهولا

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

من استيل شيربون

لندن 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت شركة بي.بي. اليوم السبت إن 14 من بين 18 موظفا بالشركة في منشأة إن أميناس للغاز في الجزائر سالمون لكن مصير الموظفين الأربعة الباقين ما زال مجهولا بينما تقترب أزمة الرهائن من نهايتها.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة النفط والغاز العملاقة بوب دودلي للصحفيين خلال مؤتمر عبر الهاتف "الأمر لم يتأكد لكن من المفجع أنه تساورنا مخاوف شديدة لاحتمال أن نكون تكبدنا خسارة بشرية واحدة أو أكثر."

وأضاف "كان اعتداء عنيفا لا مبرر له شنه قتلة مدججون بالسلاح."

وشن الجيش الجزائري هجوما نهائيا مثيرا في وقت سابق اليوم لإنهاء حصار محطة الغاز الصحراوية على أيدي متشددين إسلاميين هاجموها يوم الأربعاء. ولا تزال تفاصيل الخسائر البشرية غير واضحة.

ورفض دودلي الكشف عن جنسيات الموظفين الأربعة الذين ما زالوا مفقودين ولا جنسيات 14 موظفا سالمين لكن عندما طرح صحفي اسم مارك كوب المدير الأمريكي لشركة إن أميناس المساهمة أكد دودلي أنه سالم.

وأضاف أن اثنين من بين الموظفين الأربعة عشر الناجين يعانيان من إصابات لكنها لا تهدد حياتهما أضاف أنهما نقلا بالفعل جوا خارج الجزائر.

وقال دودلي "المعلومات المتاحة لدي من وزارة الطاقة الجزائرية تفيد بأن العملية العسكرية أنجزت وأن الإرهابيين كانوا يعتزمون فيما يبدو تدمير منشأة الغاز بالكامل وأن هناك متفجرات وألغاما وأن الجيش الجزائري يسير وسطها بطريقة منهجية تماما."

وقال دودلي إنه عادة ما يكون ما بين 500 و700 شخص في الموقع في إن أميناس غالبيتهم جزائريون وإن أقلية من الأجانب عملوا هناك ضموا مواطنين من أكثر من 25 بلدا.

وأضاف أن شركته لديها عادة حوالي 20 شخصا في إن أميناس و60 في الجزائر ككل.

وقال إن الشركة تقوم بإجلاء العاملين غير الضروريين من الجزائر كإجراء احترازي وإن 25 موظفا غادروا الجزائر بالفعل.

وقال إن الشركة تعتزم أن تعود العمليات بشكل عادي في الجزائر حالما تسمح الظروف.

وأضاف أن بي.بي. كان تراجع الوضع الأمني في منشآت أخرى في المنطقة لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل.

وعند سؤاله عن التفاصيل الخاصة بكيف ومتى أوقفت العمليات في منشأة إن أميناس قال دودلي إنه خلال من ثلاث إلى أربع ساعات بعد بدء الهجوم تلقت بي.بي. تقريرا بأنه جرى عزل آبار الغاز عن المنشأة.

وأضاف أن هذا يعني أن تدفق الغاز إلى المنشأة أوقف أولا ثم جرى تفريغ الأنابيب ومعدات التشغيل ومن ثم لم يعد هناك ضغط عال في المحطة.

وتابع قائلا "ما يعنيه ذلك هو أنه كان هنالك عدد من الأنابيب التي ظل فيها محروقات سائلة خلال هذا الحدث." (إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below