23 كانون الثاني يناير 2013 / 10:19 / بعد 5 أعوام

مصادر: اكسون تدرس عرض بغداد ورئيس الشركة يقابل الرئيس الكردي

من بيج ماكي وايزابل كولز

لندن/أربيل 23 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر بصناعة النفط إن الرئيس التنفيذي لاكسون موبيل اجتمع مع رئيس إقليم كردستان العراق بعدما قدمت بغداد عرضا للشركة الأمريكية في محاولة واضحة للابقاء على أنشطتها في جنوب البلاد.

وجرى الاجتماع في دافوس أمس الثلاثاء بعد يوم من اجتماع ركس تيلرسون الرئيس التنفيذي لإكسون مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حيث سأله إن كان باإمكان الشركة الأمريكية البقاء في الجنوب بالرغم من توقيع عقود مع منطقة كردستان.

وفي العام الماضي عرضت اكسون بيع حصتها في حقل غرب القرنة-1 النفطي الضخم بعد خلاف مع بغداد بشأن عقود وقعتها مع إقليم كردستان شبه المستقل وهي صفقات تقول الحكومة المركزية في بغداد إنها غير قانونية.

وقال مصدر بصناعة النفط ”بغداد تريد إغراء اكسون للبقاء. فهل ستنجح؟“

وقال مسؤول تنفيذي بشركة نفط غربية لها أعمال في جنوب البلاد إن من المرجح أن تريد اكسون تحسين شروط اتفاق غرب القرنة للبقاء في الجنوب.

وسيكون أي تغير في موقف إكسون نصرا كبيرا لبغداد في نزاع مرير بشأن النفط بين الحكومة العراقية وكردستان.

وقال بيان على الموقع الالكتروني لحكومة كردستان إن تيلرسون اجتمع مع الرئيس مسعود البرزاني لبحث عمليات الشركة دون أن يذكر أي تفاصيل.

وكانت إكسون أول شركة نفط كبيرة توقع عقودا لست مناطق امتياز مع حكومة كردستان في 2011 ما أغضب بغداد التي تقول إن الحكومة المركزية وحدها لها الحق في توقيع صفقات نفطية والسيطرة على صادرات الخام من الدولة العضو في أوبك.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة منافسة تعمل في الجنوب ”لا تجري محادثات على مستوى الرئيس التنفيذي إلا إذا كان هناك أمر مهم مطروح للنقاش.“

وأوضح العراق في الماضي أن على شركات النفط الأجنبية العاملة في الجنوب أن تتخلى عن عقودها مع كردستان وإلا ستفقد أصولها في باقي أنحاء العراق.

ولم يتضح إن كان عرض بغداد مشروطا بتعليق إكسون العمل في أصولها بكردستان ولم يعلن على الفور عن مزيد من التفاصيل لكن وزير النفط العراقي لمح قبل أسبوع إلى أن العرض قد يشمل شروطا أفضل.

وأبلغ الوزير عبد الكريم لعيبي رويترز في مقابلة أن العراق يأمل أن تستمر إكسون في العمل معه مضيفا أن ما سيتحقق في حقل غرب القرنة يبلغ نحو مثلي ما سيتحقق في منطقة كردستان.

وأضاف أن الوزارة بدأت استعداداتها للجولة الخامسة من عطاءات التراخيص وأنها ستكون عقود مختلفة تماما وشديدة الإغراء لشركات النفط.

واجتذبت كردستان شركات النفط بعرض شروط أفضل للعقود وبفضل استقرار الوضع الأمني بها وسهولة بيئة العمل مقارنة مع البيروقراطية ومشاكل البنية التحتية التي تعرقل مشروعات النفط في سائر انحاء العراق.

وقال مسؤولون عراقيون في أواخر العام الماضي إن مؤسسة النفط الوطنية الصينية (سي.ان.بي.سي) باتت المرشح الأوفر حظا في المحادثات للاستحواذ على حصة إكسون البالغة 60 بالمئة في مشروع غرب القرنة-1 الذي تبلغ قيمته 50 مليار دولار.

وتخوض الحكومة المركزية ببغداد نزاعا منذ فترة طويلة مع حكومة كردستان بشأن السيطرة على إيرادات النفط وحقوله وبخصوص الأراضي لكن المحادثات مع إكسون تأتي في وقت تشهد فيه البلاد أزمة بشأن تقاسم السلطة بين الشيعة والسنة والأكراد.

وأي عرض تتلقاه إكسون من بغداد سيأتي في وقت يكافح فيه رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي في مواجهة ضغط سياسي متواصل من احتجاجات للسنة أدت لتعقيد صراع حكومته مع كردستان.

وفي حين تقول الحكومة العراقية إنها صاحبة الحق القانوني الوحيد في تصدير الخام وتوقيع الصفقات فإن كردستان تقول إن حقها في منح العقود وشحن النفط منصوص عليه في الدستور.

وفشلت محاولات لتسوية الصراع ما يرجع جزئيا لخلافات بشأن قانون تأجل طويلا للنفط والغاز يهدف لوضع إطار عمل أوضح لادارة رابع أكبر احتياطيات نفطية في العالم. (إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below