23 كانون الثاني يناير 2013 / 17:50 / بعد 5 أعوام

العراق يعالج قلق زبائن النفط في حملة تسويقية لعام 2013

من بيج ماكس وألكس لولر

لندن 23 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مشترون للنفط العراقي إن العراق يقدم شروطا تعاقدية محسنة للمشترين وإن أسعاره تصبح أكثر تنافسية في إطار جهود تسويقية من الدولة صاحبة أسرع معدل لنمو صادرات النفط في العالم لاجتذاب العملاء.

وعمل العراق على معالجة قلق المشترين بشأن الأسعار وتغير جودة النفط العراقي. والتقى وزير النفط عبد الكريم لعيبي بالمشترين في فيينا الشهر الماضي على هامش اجتماع لأوبك.

والتحدي الذي يواجهه العراق هو بيع كميات النفط المتزايدة التي يضخها نتيجة لاستثمارات شركات النفط الأجنبية. وتستهدف بغداد تصدير 2.9 مليون برميل يوميا في 2013 إرتفاعا من 2.4 مليون برميل يوميا في 2012.

وقال لعيبي لرويترز في بغداد الأسبوع الماضي إنه حرص على لقاء كل الشركات التي تشتري النفط الخام العراقي شخصيا والاستماع إلى شكاواها بشكل مباشر.

وأضاف أنه بعد دراسة هذه المشكلات بالتفصيل قرر العراق تحسين شروط التعاقد وتعزيز القدرة التنافسية للخام العراقي.

وقال زبائن العراق إن بعض التغييرات التي عرضها العراقيون تتعلق بالتكاليف الإضافية التي يتحملها المشترون بسبب التأخيرات في عملية التحميل والتي يقولون إنها مبالغ طائلة.

وقال مصدر بشركة تشتري الخام العراقي ”سمع (العراقيون) بشكل واضح أن هذه التكاليف ... والتأخيرات الطويلة عما هو متفق عليه تؤثر على الأعمال.“

غير أن العميل قال إن العرض ليس مغريا بينما يعتزم عميل آخر يشارك في مشروع حقل نفطي في جنوب العراق زيارة بغداد لمتابعة الأمر مع شركة تسويق النفط الحكومية (سومو).

وقال العميل الثاني ”حتى الآن التغييرات ليست كبيرة ... لا نزال نجري محادثات.“

ويعمل العراق على معالجة مسألة أخرى وهي تغير جودة خام البصرة الخفيف وتدفقات خام كركوك.

وتؤثر التغيرات في المحتوى الكبريتي وكثافة الخام وفقا لمقياس معهد البترول الأمريكي على قيمة النفط وقد تسبب مشكلات للمصافي المجهزة لمعالجة خامات بكثافة معينة ومستوى معين من الكبريت.

وقال مسؤول عراقي إن العراق تمكن من تثبيت كثافة خام البصرة الخفيف عند نحو 30 درجة. وأكد مشتر معتاد للخام حدوث هذا التغير.

غير أن استقرار جودة خام كركوك سيكون أمرا أكثر صعوبة بعد أن أوقفت حكومة إقليم كردستان تصدير النفط من خلال خط أنابيب العراق-تركيا الذي تسيطر عليه بغداد في ديسمبر كانون الأول بسبب نزاع طويل الأمد بشأن المدفوعات.

ومن المنتظر أن يقدم إقليم كردستان 250 ألف برميل يوميا من إجمالي الصادرات العراقية. وإذا طال أمد التوقف فإنه قد يحبط خطط العراق لزيادة الصادرات غير أن لعيبي قال إن بغداد تبذل جهودا أخرى لتعزيز الطاقة التصديرية في الجنوب.

وأبلغ رويترز أن العراق سيفتتح قريبا خط أنابيب بحريا في الخليج سيسمح بتحميل النفط بشكل متزامن من مرفأين عائمين مما سيرفع طاقة التصدير من الجنوب إلى أكثر من 2.6 مليون برميل يوميا من حوالي 2.3 مليون برميل يوميا في الوقت الراهن.

ويقول مشترون إن العراق يعالج أيضا القلق بشأن أسعار البيع الرسمية المرتفعة لخام البصرة وخام كركوك.

وبالرغم من زيادة المعروض من خام البصرة إلا أنه أكثر تكلفة للمشترين الآسيويين مقارنة بالخام العربي المتوسط الذي تنتجه السعودية مما يدفع المشترين للشكوى.

غير أن العراق قرر رفع سعر خام البصرة الخفيف لآسيا لشهر فبراير شباط 2013 بمقدار خمسة سنتات فقط للبرميل بينما رفعت السعودية أسعار الخام العربي الخفيف والمتوسط والثقيل لآسيا بمقدار 15-30 سنتا.

وقال عميل يشتري النفط العراقي منذ زمن طويل ”المهم أنهم أصبحوا أكثر تنافسية في الأسعار بدلا من الاتباع المعتاد لمعادلة التسعير السعودية.“

لكن عميلا آخر قال إن العراقيين يستطيعون تقديم أكثر من ذلك.

إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي - هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below