25 كانون الثاني يناير 2013 / 13:52 / منذ 5 أعوام

حصري- مصادر: سامسونج توتال تبرم عقدا لشراء النفط الإيراني

سنغافورة/سول 25 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت مصادر اليوم الجمعة إن شركة سامسونج توتال الكورية الجنوبية للبتروكيماويات أعادت إحياء عقد لشراء النفط الإيراني بعد توقف لمدة عام إذ أن انخفاض هوامش الربح في الصناعة يجعل من الصعب عليها مقاومة إغراء الخام الإيراني الرخيص.

وبسبب العقوبات الأمريكية والأوروبية المشددة التي تهدف لتقليل إيرادات النفط الإيرانية وإجبار طهران على كبح برنامجها النووي أصبح شحن النفط ودفع ثمنه عملية أكثر صعوبة مما دفع صادرات النفط الإيرانية للانخفاض إلى النصف.

وتمثل هذه الصفقة حالة نادرة لعودة أحد العملاء لشراء النفط الإيراني رغم العراقيل التي تشكلها العقوبات وجهود القوى الغربية للحد من تدفقه.

وبعد انخفاضات شديدة في صادرات إيران العام الماضي مع توقف شحناتها إلى اليابان وكوريا الجنوبية وهما من أكبر الدول المستهلكة للنفط الإيراني وجد المستوردون سبلا للحفاظ على تدفق النفط دون انتهاك العقوبات.

وكان النفط الرخيص وتحسن هامش الربح مغريا لسامسونج توتال - المشروع المشترك بين شركتين من الشركات العالمية الكبرى - لتحاول التغلب على الصعوبات.

وتشير حسابات رويترز إلى أن الصفقة ربما تخفض تكاليف سامسونج توتال بمقدار 6.7 مليون دولار.

وقال مصدر حكومي في سول على دراية مباشرة بالأمر ”يمكن فهم الصفقة بسهولة عند النظر إلى الوضع المالي لسامسونج توتال.“

وشركة سامسونج توتال هي مشروع مشترك بين مجموعة سامسونج الكورية الجنوبية وشركة الطاقة الفرنسية العملاقة توتال.

ورفض متحدثون باسم توتال وسامسونج توتال وسامسونج التعليق.

وتوقفت سامسونج توتال عن استيراد النفط من إيران العام الماضي بعد أن فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات لكبح برنامج نووي يشتبه الغرب بأن إيران تستخدمه لإنتاج أسلحة وهو ما تنفيه طهيران. وتلزم العقوبات الأمريكية الدول المستوردة بتقليص مشترياتها من النفط الإيراني.

وتوقفت توتال أيضا عن شراء النفط الإيراني لمصافيها امتثالا للعقوبات الأوروبية العام الماضي.

وقالت مصادر إن استبدال النفط الإيراني زاد من تكاليف المدخلات لشركة سامسونج توتال مما ساهم في تراجع أرباح التشغيل. وانخفضت هذه الأرباح بنسبة 90 بالمئة في الربع الثاني من عام 2012 بحسب التقارير التي قدمتها الشركة إلى الجهات التنظيمية.

وذكرت مصادر أن الشركة تحولت إلى المكثفات الأسترالية والروسية الأغلى ثمنا العام الماضي.

وكان لدى سامسونج توتال عقد سنوي لشراء نحو 550 ألف برميل شهريا من مكثفات قنجان الإيرانية حتى يونيو حزيران العام الماضي لكن لم يتضح ما إذا كانت الشركة استوردت الكمية كلها بالفعل خلال النصف الأول من العام الماضي. ولم تتضح أيضا الكمية المتفق عليها في العقد الجديد.

وستضطر شركات تكرير كورية جنوبية أخرى لاستيراد كميات أقل لإفساح المجال للعقد الجديد لشركة سامسونج توتال إذا أرادت سول الامتثال للعقوبات الأمريكية.

ولتجديد الإعفاء من العقوبات الذي منحته واشنطن لمدة ستة أشهر يجب أن يواصل مشترو النفط الإيراني خفض وارداتهم. ومن المقرر إجراء المراجعة التالية لإعفاء كوريا الجنوبية من العقوبات في مايو أيار المقبل.

وقالت المصادر إن شركة سامسونج توتال بدأت الاستيراد من إيران بشراء 30 ألف طن أو 280 ألف برميل من مكثفات قنجان سيتم تسليمها في مارس آذار إلى مصنع شركة البتروكيماويات في دايسان.

والمكثفات هي نفط خفيف تتم معالجته عادة في وحدة تعرف باسم وحدة التكسير لإنتاج النفتا وصناعة البتروكيماويات. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below