مقال - أوبك يجب أن تستعد لزيادة كبيرة في امدادات النفط

Wed Mar 20, 2013 12:18pm GMT
 

(كاتب هذا المقال أحد محللي السوق في رويترز والاراء الواردة هنا هي آراؤه الشخصية)

من جون كيمب

لندن 20 مارس آذار (رويترز) - أدى ارتفاع أسعار النفط والغاز لأكبر طفرة في قطاع التنقيب في 30 عاما. وعلى الدول الأعضاء بمنظمة أوبك الاستعداد لزيادة كبيرة في امدادات النفط في النصف الثاني من العقد الحالي فضلا عن احتدام المنافسة من الغاز الطبيعي في بعض أسواقهم الرئيسية وتراجع الطلب بصورة مطردة بسبب اجراءات للترشيد وزيادة كفاءة الاستهلاك.

وبلغ متوسط منصات الحفر التي تنقب فعليا عن النفط والغاز خارج أمريكا الشمالية 1277 منصة في يناير كانون الثاني وفبراير شباط وهو أكبر عدد منذ 1993 وأكثر من مثلي عدد المنصات العاملة في 1999 وفقا لتقرير نشرته بيكر هيوز انترناشونال لخدمة الحقول النفطية على موقعها الالكتروني.

وربما تكون أرقام بيكر هيوز لنمو عمليات الحفر العالمية غير دقيقة إذ انها لا تشمل المنصات العاملة في روسيا ومنطقة بحر قزوين وإيران والسودان والامتيازات البرية الصينية. ولا تشمل الأرقام سوى المنصات التي تقوم بالحفر فعليا مستبعدة أي منصات مازالت في مرحلة النقل أو التركيب أو مشاركة في عمليات انتاج تجريبي أوصيانة للآبار.

كانت آخر طفرة في عمليات الحفر والتي أعقبت ارتفاع الأسعار بعد صدمات نفطية في 1973-1974 و1979-1981 قد أدت لزيادة كبيرة في انتاج النفط.

ووفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية فإن الانتاج العالمي خارج الشرق الأوسط ارتفع بمقدار 3.2 مليون برميل يوميا (7.1 بالمئة) بين 1980 و1985.

وقفز الانتاج 52 بالمئة (1.6 مليون برميل يوميا) في أوروبا نتيجة اكتشاف حقول جديدة في بحر الشمال وارتفع تسعة بالمئة في أمريكا الشمالية (1.3 مليون برميل يوميا).

ويرجع الفضل في تفادي حدوث تخمة كبيرة في الامدادات وهبوط أكثر حدة للأسعار إلى خفض حاد في الانتاج من جانب منتجي الشرق الأوسط بقيادة السعودية والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة.   يتبع