14 أيار مايو 2013 / 19:14 / بعد 5 أعوام

مقدمة 1-تركيا تنضم لكردستان العراق واكسون في التنقيب عن النفط

(لاضافة تفاصيل)

أنقرة 14 مايو أيار (رويترز) - قال رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إن شركة تركية دخلت في شراكة مع حكومة إقليم كردستان العراق وشركة النفط الأمريكية العملاقة اكسون موبيل للتنقيب في شمال العراق في خطوة اخرى على طريق تعاون تركيا مع اكراد العراق في مجال الطاقة.

ويقع النفط في قلب خلاف بين الحكومة المركزية التي يقودها العرب في بغداد والاقليم الشمالي الذي يديره الاكراد حيث يتنازعان السيطرة على حقول النفط والاراضي واقتسام عوائد الخام.

وكانت اكسون ومقرها تكساس أول شركة توقع اتفاقات للتنقيب مع حكومة كردستان تلتها شيفرون وتوتال وجازبروم نفت الروسية.

وقال اردوغان ان شركة تركية وقعت اتفاق شراكة مع اكسون وحكومة كردستان وان التفاصيل ستتضح بصورة اكبر بعد زيارته للولايات المتحدة.

وقال للصحفيين في مطار انقرة قبل السفر الى الولايات المتحدة في زيارة رسمية يلتقي خلالها مع الرئيس باراك أوباما يوم الخميس ”شركتنا النفطية لديها اتفاق بالفعل مع اكسون موبيل ... هذه خطوة مع حكومة اقليم كردستان بشأن انشطة التنقيب.“

وتركيا المتعطشة للموارد هي حتى الآن زبون ومنفذ للصادرات النفطية من اقليم كردستان. وسيلعب الأتراك بهذا الاتفاق دورا نشطا في استغلال موارد النفط والغاز الكبيرة في الاقليم.

وتقول بغداد إنها وحدها صاحبة السلطة للسيطرة على الصادرات من العراق وإن الاتفاقات بين الشركات النفطية وحكومة كردستان غير قانونية. ويقول زعماء الاقليم الكردي شبه المستقل إن حقهم في السيطرة على الموارد النفطية مكفول في الدستور الاتحادي للعراق الذي صدر عقب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وقالت مصادر بصناعة النفط التركية ان الشريك المرجح هو شركة النفط التركية العالمية وهي ذراع لشركة النفط الوطنية التركية (تباو) التي تديرها الدولة. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المتحدث باسم الشركة.

وقال اردوغان ”سنطور خطواتنا بعد هذه الزيارة“ في إشارة إلى الخطط بشأن شمال العراق. ولم يحدد ما سيشمله الاتفاق.

وقال مصدر في قطاع الطاقة مقيم في أنقرة ان الشركة التركية ستأخذ حصصا في شراكة مع اكسون وحكومة كردستان وستصبح حزءا من اتفاق تقاسم الانتاج.

وقال مسؤول آخر في قطاع الطاقة في أنقرة إن أي اتفاق سيكون في صورة اتفاق تجاري بين شركات وليس بين حكومات.

وسيسعى اردوغان خلال زيارته للحصول على دعم أوباما لمزيد من اتفاقات الطاقة التي تأمل الشركات التركية في إبرامها في شمال العراق. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below